فينيسيوس جونيور يفصح عن حزنه بعد إقصاء البرازيل من كأس العالم 2026

في لحظة مؤلمة لجماهير السليساو، قدّم نجم منتخب البرازيل وفريق ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، اعتذاراً مؤثراً يوم الجمعة بعد إقصاء منتخب بلاده من ثمن نهائي كأس العالم 2026 في أميركا الشمالية. لم يتمكن المنتخب البرازيلي، الذي يحمل ألقاب خمسة أضعاف، من تجاوز عقبة النرويج، حيث خسر 1-2 في مباراة صعبة على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد، مما أسفر عن إحباط كبير بين عشاق اللعبة في البرازيل.
في رسالة موجهة لجماهيره عبر إنستغرام، عبّر فينيسيوس عن مشاعر الإحباط التي شعر بها بعد الخروج المبكر من المونديال. قال: ‘أعرف جيداً مدى استعدادي ومدى تركيزي، كنت أريد التتويج بكأس العالم من أجلكم، ومن أجل عائلتي’. أضاف: ‘كان الإحساس بالإحباط هائل’.
وفي الوقت الذي كانت فيه آمال البرازيل هذا العام كبيرة، أظهر فينيسيوس تألقه في البطولة وأحرز 4 أهداف مع تمريرة حاسمة، لكن تلك الجهود لم تكن كافية لوضع فريقه في المسار الصحيح. كما تغاضى عن انتقادات وجهت له بعد إهدار لاعب وسط نيوكاسل الإنجليزي، برونو غيمارايس، ركلة جزاء في مرحلة حاسمة من المباراة.
تاريخياً، يعد خروج البرازيل في هذه المرحلة أسوأ نتيجة لهم منذ عام 1990، حيث كانوا يأملون بالتأكيد في استعادة اللقب الذي فقدوه منذ عام 2002. بمغادرتهم للبطولة، يحافظ المدرب كارلو أنشيلوتي على منصبه رغم الانتقادات التي تعرض لها. إن عدد الألقاب التي حصل عليها السليساو يستمر كدليل على أنهم لا يزالون قوة كروية عظمى، لكن الآن يتساءل الجميع: ما هو التالي في رحلة البرازيل نحو العودة إلى القمة؟
مع هذه الخسارة، يبقى الأمل معلقاً على المستقبل، حيث يعكف اللاعبون على إعادة بناء الفريق والتركيز على التحديات القادمة. يُنتظر أن تكون مباريات كأس العالم 2026 دروساً مستفادة لمنتخب السليساو، ودائماً سيبقى حلم العودة للظفر بالكأس قائماً.