ملعب سوفي يثبت جدارته باستضافة كأس العالم 2026 قبل سوبر بول والأولمبياد

نجح ملعب سوفي في إنغليوود، كاليفورنيا، في تحقيق نجاح منقطع النظير خلال كأس العالم 2026 لكرة القدم، مما يعزز الثقة في قدرته على استضافة فعاليات كبرى لاحقة بما في ذلك سوبر بول والأولمبياد.
وقد قام الملعب، الذي بلغت تكلفته 5 مليارات دولار، باستضافة 8 مباريات مثيرة خلال المونديال، بدءاً من المباراة الافتتاحية للولايات المتحدة، بالإضافة إلى مباراتين هامتين لمنتخب إيران. ومن أجل ضمان تجربة آمنة وممتعة للمشجعين، تم تنفيذ إجراءات أمنية مشددة وتنظيم حركي فعال، حيث لم تُسجل أي حوادث كبيرة.
أشاد أوتو بنيديكت، نائب الرئيس في ملعب سوفي، بالتجربة التنظيمية الرائعة، معبراً عن رضاه عن مستوى السلامة العامة، وأكد أن التخطيط المستمر كان له دور كبير في هذا النجاح. كما أضاف أن تجربة كأس العالم قدمت دروسًا قيمة ستفيد في الفعاليات الكبيرة المقبلة.
تقييم أنظمة بيع التذاكر وتنظيم حركة الجماهير كان إيجابياً، حيث أثبتت كفاءتها في التعامل مع الأعداد الكبيرة من الجماهير. ومن ثم، فإن الملعب يعتبر جاهزاً لاستضافة سوبر بول في فبراير والأولمبياد في 2028.
ليس هذا فحسب، بل أشاد بنيديكت بالعشب الطبيعي المؤقت الذي تم استخدامه خلال البطولة، مشيراً إلى أن الملعب أظهر جاهزية عالية لاستقبال التحديات المستقبلية دون أي شعور بالضيق أو نقص في المساحة. في نهاية حديثه، أكد أن ملعب سوفي هو خيار مثالي لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى القادمة، مما يجعله في وضع جيد للمنافسة مع أفضل الملاعب العالمية.