سلافن بيليتش يعود لتدريب المنتخب الكرواتي بعد الخروج من كأس العالم 2026

عاد سلافن بيليتش لتولي مهمة تدريب المنتخب الكرواتي لكرة القدم بعد الاستقالة المفاجئة لزلاتكو داليتش، الذي غادر منصبه إثر الخروج المبكر للمنتخب من دور الـ32 لمونديال 2026 بعد الهزيمة أمام المنتخب البرتغالي. هذا التغيير يأتي في وقت حرج حيث يأمل الاتحاد الكرواتي لكرة القدم أن يعيد بيليتش الأمل والنجاح للمنتخب الوطني.
بيليتش، الذي لم يتردد في العودة إلى ساحة التدريب، كان قد شغل المنصب من 2006 إلى 2012 وكان له تأثير كبير على تاريخ المنتخب الكرواتي. خلال فترة قيادته السابقة، حقق الفريق نسبة انتصارات جيدة، ومع ذلك لم يتمكن المنتخب من تحقيق الإنجاز الكبير الذي يطمح له الجماهير، حيث بلغ ربع نهائي كأس أوروبا 2008 لكنه لم يصل إلى المراحل النهائية.
تاريخ بيليتش في مجاله كلاعب ومدرب يتمتع بالثراء، حيث لعب للمنتخب الكرواتي ونجح في توجيه الفرق التي دربها لتقديم أداء جيد. يأتي اختياره من جديد في ظل الإخفاق الحالي الذي يعاني منه المنتخب بعد الخروج المبكر من البطولة. من جهة أخرى، يسعى الاتحاد لإعادة بناء الفريق وتجديده أملاً في تحقيق نتائج أفضل في المستقبل القريب، حيث سيخوض المنتخب مجموعة من المباريات في دوري الأمم الأوروبية ضد منتخب تشيكيا وإسبانيا وإنجلترا.
هذا التغيير يثير العديد من التساؤلات حول كيفية تأثيره على أداء اللاعبين واستعدادهم للبطولات المقبلة. الجماهير الكرواتية تأمل أن يعودتهم بيليتش بالإنجازات والمستوى المعهود عن المنتخب، وأن يتجاوزوا خيبة الأمل التي عاشوها مؤخراً. على المشجعين انتظار ما ستحمله الأيام القادمة وما إذا كان بيليتش سينجح في استعادة الثقة والأداء العالي الذي يتطلع إليه الجميع.