توخيل يفقد ثقة إنجلترا بتبديلات دفاعية أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026

تلقى منتخب إنجلترا ضربة قاسية في نصف نهائي كأس العالم 2026، حيث أدى تغير المدرب توماس توخيل في الشوط الثاني إلى فقدان اللاعبين الثقة بأنفسهم، وفقاً لرأي نجم إنجلترا السابق، واين روني. انطلقت مباراة إنجلترا والأرجنتين بتقدم إنجلترا بهدف سجله اللاعب الشاب أنتوني غوردون، الذي عُدّ أحد الأسماء الواعدة، إلا أن مدرب الفريق قرر استبداله بلاعبين دفاعيين، مما أثار القلق في صفوف اللاعبين والجماهير.
ساهمت تبديلات توخيل في تحويل مجرى المباراة، حيث تمكن الأرجنتيني إنزو فرنانديز من تعديل النتيجة في الدقيقة 85، ثم أحرز لاوتارو مارتينيز هدف التأهل لبلاده في الوقت الضائع. هذه الأوضاع تذكر بماضي إنجلترا الكروي، حيث شهدت خيبات أمل متكررة أمام كرواتيا في كأس العالم 2018 وإيطاليا في نهائي يورو 2020.
واستمراراً لانتقادات تغييراته التكتيكية، عبّر جو هارت، حارس إنجلترا السابق، عن مخاوفه من تشدد توخيل الدفاعي، مُشيراً إلى أن أسلوبه لم تختلف كثيراً عن سلفه غاريث ساوثغيت، الذي تعرض لهجومٍ في السابق لذات الأسباب.
روني، الذي برز في تصريحاته عبر قناة بي بي سي، أكد أن خيارات توخيل لم تكن موفقة، حيث أضاعت إنجلترا فرصة الاستمرار في الصعود. وعلّق على الحاجة للضغط على الأرجنتين بدلاً من الانسحاب الدفاعي، محذراً من خطورة ترك المساحات لنجوم الأرجنتين.
عند النظر لمستقبل المنتخب الإنجليزي، يُطرح تساؤل حول كيفية تطوير الأداء وتحسين الثقة في نفوس اللاعبين. وفي ظل الأضواء المسلطة على نهائيات كأس العالم 2026، تبقى التحديات قائمة، ويتعين على المنتخب تجنب تكرار الأخطاء.