ولاية البليدة توضح الحقائق حول حرائق حمام ملوان وترد على الشائعات

أعربت مصالح ولاية البليدة عن أسفها العميق لما يتم تداوله عبر إحدى صفحات موقع فيسبوك، حيث تشير تلك المنشورات إلى معلومات مضللة تتعلق بحرائق حمام ملوان. وقد أكدت الولاية أن هذه الشائعات تهدف إلى تهويل الأمور وتشويه الواقع، بالإضافة إلى التقليل من حجم الجهود المبذولة لإخماد الحرائق التي اجتاحت المنطقة.
وجاء في بيان رسمي صادر عن الولاية، أن الدولة الجزائرية لم تدخر جهداً في مواجهة الحرائق، حيث سخّرت جميع الإمكانات المادية والبشرية اللازمة، بالتعاون مع مصالح الحماية المدنية، والجيش الوطني الشعبي، ومحافظة الغابات، والدرك الوطني، والأمن الوطني. كما تم إشراك مختلف المؤسسات والهيئات العمومية، بالإضافة إلى دور المنتخبين والمواطنين في هذه الجهود.
وأشارت ولاية البليدة إلى أن صاحب الصفحة التي تنشر هذه المعلومات المضللة ليس من سكان بلدية حمام ملوان، وبالتالي لا يملك أي صفة تخوله الحديث باسم السكان أو تمثيلهم. وأكدت أن هذه المنشورات تستهدف إثارة البلبلة والتشكيك في جهود المؤسسات، لغايات شخصية تتمثل في تحقيق عوائد مالية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
في ختام بيانها، شددت ولاية البليدة على أن التدخلات الميدانية والتنسيق الفعال بين مختلف الأجهزة قد مكّن من السيطرة على الوضع الحالي، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات. % هي دعوة للجميع للتأكد من المعلومات قبل نشرها وتداولها، للحفاظ على استقرار المجتمع وسلامته.




