حارس المنتخب الجزائري ألكسندر أوكيدجة يعود للملاعب بقميص وفاق سطيف السطايفي

تتجه أنظار الجماهير الرياضية الجزائرية وعشاق النسر السطايفي على وجه الخصوص نحو عودة الحارس الدولي السابق ألكسندر أوكيدجة إلى ملاعب البطولة الجزائرية، بعد الإعلان الرسمي عن تعاقده مع نادي وفاق سطيف. هذه الصفقة التي أُبرمت أمس الأحد تُعد من أبرز مفاجآت الميركاتو الصيفي، وتُعزز طموحات النادي في استعادة بريقه محليًا وقاريًا.
أنهت إدارة وفاق سطيف بنجاح واحدة من أكثر الصفقات ترقبًا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد مفاوضات ماراثونية ومكثفة دامت عدة أيام. تم التوصل إلى اتفاق نهائي مع أوكيدجة، الذي وقع عقدًا يمتد لموسم واحد قابل للتجديد، في خطوة تؤكد التزام النادي بتعزيز صفوفه بلاعبين من ذوي الخبرة والكفاءة العالية.
شملت جلسات التفاوض مناقشات مستفيضة حول الجوانب المالية والرياضية للمشروع، حيث تمكنت إدارة النسر الأسود من إقناع الحارس الدولي بحمل ألوان الفريق، مستعرضة له الطموحات الكبيرة والأهداف المرسومة للموسم القادم. يُنظر إلى هذه الصفقة كإضافة نوعية وحاسمة لخط الدفاع السطايفي، وهو ما يسعى إليه الطاقم الفني لتدعيم مراكز القوة في الفريق.
يعوّل الطاقم الفني لوفاق سطيف، بقيادة المدرب المصري حمادة صدقي، بشكل كبير على الخبرة الطويلة التي يمتلكها ألكسندر أوكيدجة. فمسيرة الحارس الثرية، سواء مع المنتخب الوطني الجزائري في المحافل الدولية أو خلال تجاربه الاحترافية المتعددة في الدوريين الفرنسي والبلجيكي، ستشكل دعمًا قويًا لتعزيز استقرار الخط الخلفي للفريق ومنحه الثقة اللازمة لتحقيق الأهداف الطموحة.
يُصنف أوكيدجة كواحد من أبرز حراس المرمى الجزائريين في السنوات الأخيرة، حيث سبق له أن دافع عن ألوان المنتخب الوطني في مناسبات عدة، وقدم مستويات مميزة خلال تجربته الاحترافية في الدوري الفرنسي قبل أن يعود إلى أرض الوطن عبر بوابة وفاق سطيف العريق.
يأتي هذا التعاقد ضمن استراتيجية واضحة لإدارة وفاق سطيف ترمي إلى بناء فريق تنافسي قادر على استعادة أمجاده ومكانته بين كبار الأندية الجزائرية والإفريقية. مع هذه الصفقة النوعية ومجموعة أخرى من التدعيمات التي أبرمها النادي خلال الميركاتو الصيفي الجاري، يتطلع عشاق النسر الأسود إلى موسم كروي حافل بالإنجازات والعودة إلى منصات التتويج والمنافسة بقوة على جميع الألقاب.