الصحة

تقنية بيوفايبر تفتح باباً جديداً لعلاج الصلع في قطر

تشهد تقنيات استعادة الشعر تطوراً متسارعاً، ومعه تبرز حلول جديدة قد تمنح بعض المرضى خيارات إضافية عندما لا تكون زراعة الشعر التقليدية مناسبة لهم. ومن بين هذه الخيارات تقنية بيوفايبر، وهي تعتمد على زراعة ألياف شعر صناعية متوافقة حيوياً مع الجسم داخل فروة الرأس، بهدف منح مظهر طبيعي وكثافة شعر تظهر فور انتهاء الإجراء.

وقد بدأت هذه التقنية بالانتشار في عدد من الدول الأوروبية قبل أن تصل إلى منطقة الخليج، وتحديداً إلى دولة قطر، على يد الطبيب الإسباني الدكتور هيرناندو باكيرو، المتخصص في طب التجميل وزراعة الشعر، وذلك في مستشفى الفنون الجراحية. ويشير الدكتور إلى أن بيوفايبر قد تكون مناسبة لبعض الحالات التي لا تناسبها زراعة الشعر التقليدية، مثل الصلع المتقدم، أو نقص الشعر المانح، أو بعض حالات الندبات وأنواع محددة من الثعلبة.

وتتميز تقنية بيوفايبر بعدة جوانب عملية؛ إذ يمكن اختيار لون الألياف وطولها بما يتناسب مع شعر المريض، كما تجرى تحت التخدير الموضعي، ومن دون الحاجة إلى حلاقة الشعر في معظم الحالات. والأهم أنها تمنح نتيجة تجميلية فورية، بينما تحتاج زراعة الشعر الطبيعية عادة إلى عدة أشهر حتى تظهر نتائجها النهائية.

ومع ذلك، يؤكد المختصون أن هذه التقنية ليست بديلاً عن زراعة الشعر الطبيعية في جميع الحالات، بل هي خيار علاجي إضافي يجب أن يحدده الطبيب بعد تقييم دقيق لحالة المريض، وشرح الفوائد والحدود، مع التأكيد على أهمية المتابعة الدورية بعد الإجراء. وهذا النهج يعكس أهمية التخصيص في علاج تساقط الشعر والصلع، لأن الخيارات المناسبة تختلف من شخص لآخر.

وفي مستشفى الفنون الجراحية في قطر، تُقدَّم هذه التقنية ضمن وحدة متخصصة لعلاج مشكلات الشعر وفروة الرأس، إلى جانب الأدوية، وجلسات البلازما الغنية بالصفائح الدموية، والعلاجات الداعمة المختلفة، في إطار خطة علاجية تهدف إلى تلبية احتياجات كل مريض بأفضل صورة ممكنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى