ركراكي يكشف تحديات تغيير عقلية منتخب المغرب في كأس العالم 2026

استعاد وليد الركراكي، المدير الفني السابق لمنتخب المغرب، ذكريات الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس في كأس العالم 2022، حيث حقق المنتخب المركز الرابع ليصبح أول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى هذه المكانة.
في تصريحات له مع صحيفة «هسبريس» المغربية، أوضح الركراكي أن قبوله تدريب المنتخب المغربي لم يكن مجرد خطوة لمشاركة في نهائيات كأس العالم، بل كان يعكس رغبة حقيقية في المنافسة على أعلى المستويات. وقد أشار إلى أنه اشترط منذ بداية مهمته أن يكون الهدف هو الذهاب بعيدا في البطولة، بعدما لمس جودة اللاعبين في الفريق.
وعن التحديات، تحدث الركراكي عن صعوبة ضيق الوقت حيث لم يكن أمامهم سوى ثلاثة أشهر قبل انطلاق البطولة، وهو ما وضع الجهاز الفني أمام تحدٍ حقيقي لفرض أسلوبه في مدة زمنية قصيرة. وأكد أن التعادل في المباراة الأولى أمام كرواتيا كان بمثابة نقطة تحول حاسمة حيث منح ذلك اللاعبين ثقة كبيرة.
وأشار إلى أن الفوز على بلجيكا زاد من إيمان المجموعة بقدرتها على تحقيق إنجاز استثنائي، حيث لم يكن التأهل إلى الدور الثاني هو سقف الطموحات، بل كان يتطلع اللاعبون إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية بإقصاء المنتخب الإسباني.
وواصل الركراكي حديثه عن قدرة الفريق على التغلب على فرنسا والوصول إلى النهائي، حيث اعتبر إنجازهم في مونديال قطر لم يهتم فقط بالتأهل بل بتغيير عقلية اللاعبين والجماهير لتؤمن بالمنافسة ضد الكبار.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن تجربته مع الوداد، حيث توج بلقبي الدوري ودوري أبطال أفريقيا في 2022، كانت الدافع له في قيادته للمنتخب المغربي، حيث زرعت بداخله ثقافة الانتصارات لتحقيق أفضل إنجاز عربي وأفريقي في كأس العالم.