الرياضة

باليوس: تهديد المقاطعة الأوروبية قد يزعزع خطط فيفا لكأس العالم 2026

في حديثه الحماسي، أعرب مارك باليوس، الرئيس التنفيذي السابق للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، عن اعتقاده بأن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يمتلك ورقة ضغط قوية قد تؤجج الأوضاع في عالم كرة القدم فيما يتعلق بكأس العالم 2026. وقال باليوس إن تهديد يويفا بمقاطعة البطولة يمكن أن يضع فيفا أمام تحدٍ كبير، خاصة أن هذه الخطط جاءت عقب رغبة فيفا بإنشاء شركة تجارية تتولى إدارة أبرز بطولاته.

تسعى فيفا إلى جذب مستثمرين خارجيين من خلال بيع حصص من حقوق بطولاتها، مما أثار حالة من الغضب داخل يويفا، الذي أكد أن هذه الخطوة تتجاوز الحدود المقبولة. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية ‘بي إيه ميديا’ أن يويفا يشدد على ضرورة الحفاظ على القيم الرياضية بعيداً عن منطق الأعمال التجارية.

قال باليوس لشبكة سكاي سبورتس: ‘يمتلك يويفا ورقة حقيقية يمكنه استخدامها، وهي عدم المشاركة في النسخة المقبلة من كأس العالم، وهذا سيشكل كارثة مالية حقيقية بالنسبة لفيفا، حيث ستتأثر عقود الرعاية ونسب المشاهدة بشكل كبير’.

أضاف: ‘إذا غابت منتخبات مثل إسبانيا وفرنسا وإنجلترا وألمانيا عن كأس العالم، فإن البطولة ستفقد بريقها الذي اعتادت عليه’. وتابع باليوس: ‘هناك تبعات لذلك، وهذه هي أقوى ورقة يمكن ليويفا استخدامها، وآمل أن يقدم بالفعل على استخدامها’.

أوضح باليوس سعيه لتحقيق توازن بين تعزيز العوائد التجارية لكرة القدم وإعادة استثمارها في تطوير اللعبة، ولكنه حذر من أن هناك خطراً حقيقياً يتمثل في تجاوز هذه الخطط الحدود المقبولة، مما يعرض القيم الرياضية للاختناق.

في ظل هذه الأجواء المحتدمة، يأمل باليوس في أن تتوحد جميع الاتحادات الأوروبية لمواجهة التحديات الراهنة، حيث أشار إلى أن بعض الاتحادات الصغيرة قد تستفيد من هذه الخطط على المدى القريب، وهو ما يمثل تحدياً فعلياً أمام يويفا في تعزيز مواقعه في عالم كرة القدم العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى