أسهم الألعاب هذا الأسبوع: الرياضات الإلكترونية وسامسونغ تهز السوق

شهدت أسهم قطاع الألعاب والتقنية أسبوعاً متقلباً، مع استمرار الضغط الذي فرضته السوق الهابطة على الأسعار، قبل أن تأتي نتائج سامسونغ المالية لتمنح المستثمرين دفعة قوية. وبينما تراجعت الأسواق في بدايات الأسبوع، أعادت شركة سامسونغ بعض الثقة إلى قطاع الهاردوير بعدما أكدت أن الطلب على المكونات لا يزال حاضراً بقوة.
وأظهرت سامسونغ في تقريرها الفصلي أنها تجاوزت التوقعات بشكل طفيف، كما أنها ما تزال تحقق نمواً هائلاً في الأرباح على أساس سنوي يتجاوز 1814%. لكن الشركة حذّرت في الوقت نفسه من أن مشكلات إمدادات المكونات ستبقى قائمة حتى عام 2028، وهو ما يعني أن أسعار ذاكرة الرام والتخزين قد تظل مرتفعة أو مضطربة لفترة ليست قصيرة. وهذه ليست أخباراً مريحة لمن ينتظر أجهزة الجيل التالي بأسعار معقولة.
وفي عالم العتاد الموجه للاعبين، استفادت شركة كورسير من موجة الذكاء الاصطناعي، إذ صعد سهمها بنحو 100% خلال ستة أشهر، من 5 دولارات إلى 10 دولارات للسهم. وتعمل الشركة حالياً على حلول محلية للبنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، كما أعلنت شراكة مع AMD لدعم المحاكيات وأدوات الذكاء الاصطناعي. هذا التحول يوضح كيف أصبح الذكاء الاصطناعي لاعباً مؤثراً حتى في شركات ملحقات الألعاب ومكونات الحاسب.
أما في الرياضات الإلكترونية، فقد نجحت منظمة Ninjas in Pyjamas في تجاوز عقبة مرتبطة بإدراجها في ناسداك، بعد أن كانت قيمة السهم أقل من دولار واحد. ووفق ما ورد، تحوم القيمة حالياً حول 9 دولارات للسهم خلال الأسبوع، بعد قفزة وصلت إلى 24 دولاراً قبل أن تتراجع سريعاً. وتظل الشركة اسماً معروفاً لدى جمهور الرياضات الإلكترونية، رغم توسعها في مجالات أخرى مثل تعدين العملات الرقمية.
من جانب آخر، كشفت روبلوكس عن نمو قوي في نتائجها، لكنها أشارت إلى أن التوقعات ستصبح أضعف مع خططها لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك أدوات تتيح إنشاء العوالم والألعاب عبر أوامر الذكاء الاصطناعي. ورغم هذا الضغط القصير المدى، تبقى روبلوكس من أكبر ألعاب المنصات وأكثرها تأثيراً في السوق.
كما تراجع سهم Games Workshop بنسبة 2% هذا الأسبوع بعد نتائج دون التوقعات بقليل، بينما يترقب السوق الأسبوع المقبل تقرير Take-Two Interactive مع استمرار الحديث عن GTA 6، قبل أن تتجه الأنظار أيضاً إلى صفقة EA التي باتت في طريقها إلى الخروج من السوق العامة. باختصار، أسبوع واحد كان كافياً ليؤكد أن أسهم الألعاب لا تقل إثارة عن الألعاب نفسها.




