الأخبار الوطنية

سعيود وآيت مسعودان يشرفان على تشييع ضحايا حادث حافلة بسطيف

حلّ وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مرفوقًا بوزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان، السبت، بولاية سطيف، بأمر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، للإشراف على مراسم تشييع ودفن عدد من ضحايا حادث انحراف وانقلاب الحافلة الذي وقع بولاية بومرداس.

وتندرج هذه الزيارة في إطار متابعة تداعيات الحادث المأساوي، ومواساة عائلات الضحايا والوقوف إلى جانبها في هذا المصاب الأليم. كما حرص الوزيران على تقديم واجب العزاء لأسر المتوفين، في مشهد طغت عليه مشاعر الحزن والتضامن.

ووصل الوفد الوزاري إلى مطار 8 ماي 1945 بسطيف، حيث كان في استقباله والي الولاية مصطفى ليماني، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، إلى جانب نواب البرلمان بغرفتيه، والسلطات المحلية والأمنية والعسكرية.

وفي إطار التحضيرات لمراسم التشييع، استقبل مستشفى الأم والطفل الباز بسطيف الدفعة الأولى من ضحايا الحادث، والمكونة من 12 جثمانًا، بعد أن تولت مصالح الحماية المدنية نقلها بواسطة سيارات الإسعاف إلى مصلحة حفظ الجثث بالمؤسسة الاستشفائية.

كما نُقلت تسعة جثامين أخرى إلى ذوي الضحايا بمدينة العلمة، تمهيدًا لمواراتها الثرى، وسط أجواء من الحزن العميق والحضور الشعبي المساند للعائلات المفجوعة. وشهدت مقبرة العلمة توافدًا متواصلاً لأفراد الأسر والمواطنين، الذين حضروا لتوديع الضحايا في لحظات إنسانية مؤثرة.

ويعكس هذا التحرك الرسمي حرص السلطات على مرافقة عائلات الضحايا في حادث بومرداس، والتكفل بجوانبه الإنسانية والتنظيمية، في انتظار استكمال مراسم الدفن. وتبقى هذه الفاجعة مثار تعاطف واسع، بالنظر إلى حجم الخسارة التي خلفتها في صفوف العائلات المعنية.

وتتواصل المتابعة الرسمية لهذا الحادث الذي هزّ الرأي العام، في وقت يترقب فيه المواطنون مزيدًا من التفاصيل حول مستجدات الملف وتداعياته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى