الرياضة

رحيل بيتكوفيتش عن المنتخب الجزائري يلوح في الأفق والمدرسة الإسبانية الأقرب للخلافة

تتجه الأنظار كلها نحو الاتحاد الجزائري لكرة القدم بعد تداول أنباء متسارعة، مساء اليوم، حول قرب نهاية مشوار المدرب فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الوطني الجزائري. هذه التطورات تأتي في خضم ترقب كبير للإعلان الرسمي الذي يُتوقع صدوره خلال الساعات القليلة المقبلة.

تقاطعت عدة مصادر إعلامية رفيعة المستوى لتؤكد أن بيتكوفيتش قد أبلغ أعضاء طاقمه الفني بانتهاء مهمته على رأس “الخضر”. يأتي هذا الاتفاق بالتراضي مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وهو ما ينفي التقارير السابقة التي تحدثت عن نزاعات قانونية محتملة أو دفع تعويضات مالية ضخمة.

وفي السياق ذاته، أكد الإعلامي الرياضي المعروف حفيظ دراجي عبر صفحته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي أن كل شيء قد حُسم، مشيرًا إلى أن المدرب السويسري أبلغ مساعديه بإنهاء رحلته مع المنتخب الوطني الجزائري، وذلك بعد اتفاق ودي بينه وبين رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

من جانبه، أضاف الإعلامي بقنوات بيان سبورت، محمد الوضاحي، عبر صفحته الرسمية، أن آخر المعطيات تؤكد أن بيتكوفيتش أبلغ طاقمه الفني بوصول مهمته مع “محاربي الصحراء” إلى خط النهاية. وشدد الوضاحي على أن الانفصال سيتم بسلاسة وتراضٍ كامل، دون أي صراع أو مطالبات مالية كبيرة، وهو ما يمثل انفراجًا للمشهد الكروي الجزائري.

الأكثر إثارة في هذه الأنباء هي التكهنات القوية حول هوية المدرب الجديد الذي سيخلف بيتكوفيتش. فقد رجّح محمد الوضاحي أن تكون المدرسة الإسبانية هي الأقرب لتولي دفة القيادة الفنية للمنتخب الجزائري، وهو ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة وفلسفة كروية مختلفة قد تشهدها تشكيلة محاربي الصحراء في قادم الاستحقاقات. تترقب الجماهير الجزائرية بشغف الإعلان الرسمي وتفاصيل هذه التغييرات المصيرية التي ستقود سفينة كرة القدم الجزائرية إلى مستقبل أفضل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى