الرياضة

إنفانتينو يستنجد بإدارة ترمب لإنقاذ رئاسته في فيفا وسط أزمات كأس العالم 2026

في قلب أزمات الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا وقد توالت الضغوط على رئيسه جياني إنفانتينو، يسعى الأخير للحصول على دعم سياسي قوي من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. تأتي هذه الخطوة في ظل أزمة عميقة نجم عنها رفض مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو المشروع الذي أثار موجة غضب عارمة داخل أروقة كرة القدم العالمية.

كشف تقرير صحيفة نيويورك بوست عن اتصال مرتقب بين إنفانتينو ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيتناول دور كرة القدم كأداة للقوة الناعمة للولايات المتحدة، لكنها بالنهاية محاولة واضحة لتأمين دعم سياسي يحفظ مستقبل إنفانتينو في رئاسة فيفا. داخل المنظمة، يشعر رئيس فيفا بعزلة متزايدة بعد الانتقادات الحادة التي وجهت له، وهو يبحث عن دعم علني من شخصيات ذات نفوذ.

حاول إنفانتينو مراراً التواصل مع الرئيس ترمب بدون جدوى بعد فشل مشروع إنشاء شركة فيفا فوروارد إنتربرايز التي كان مقرراً أن تدير حقوق بث ورعاية وتذاكر كأس العالم. المشروع كان يتجه لبيع حصة تصل إلى 20% لشركة ثرايف كابيتال التابعة لجوش كوشنر، شقيق صهر الرئيس الأميركي، مقابل مبالغ مالية ضخمة.

تسببت التسريبات الإعلامية وعدم إبلاغ الاتحادات الوطنية والمنتخبات رسميًا، في توتر كبير ورفض واسع، خاصة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الذي هدد بمقاطعة بطولات فيفا إذا استمر المشروع. هذه الضغوط دفعت إنفانتينو لسحب المشروع رسميًا لكنه يواجه الآن تحركات داخلية تهدف لإبعاده عن منصبه، ومنها تحرك اسمه مشروع القضاء على الوحش.

مدير العمليات في فيفا كشف عن شعوره بخيانة بسبب المفاوضات السرية التي تمت دون علم كبار المسؤولين، مما يعكس حجم الانقسامات داخل المنظمة. في ظل هذه الأجواء المشحونة، ينتظر عشاق كرة القدم حول العالم تطورات جديدة تؤثر على مستقبل كأس العالم 2026، وما سيكون عليه وضع كرة القدم العالمية في ظل تحولات في قيادة فيفا وتحديات سياسية واقتصادية عميقة.

تابعوا كل جديد حول هذه القصة المثيرة لضمان اطلاعكم على آخر مستجدات أكبر بطولة كروية في العالم والتأثيرات التي قد تغير معالمها القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى