تقييم عمليات الإسناد الجوي للحماية المدنية لمواجهة حرائق الغابات

عقدت المديرية العامة للحماية المدنية اجتماعًا تقييميًا مهمًا لدراسة حصيلة عمليات الإسناد الجوي في إخماد حرائق الغابات لشهر جويلية 2026، إذ يهدف هذا الاجتماع إلى تقييم أداء منظومة التدخل وتعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات المحتملة.
ترأس الاجتماع مدير تنظيم وتنسيق العمليات، بحضور مجموعة من الإطارات من المديرية العامة للحماية المدنية، وممثلين عن المجموعة الجوية للحماية المدنية، بالإضافة إلى قائد الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل، ووفد من مجموعة طاسيلي للعمل الجوي.
تناول اللقاء تقييمًا شاملًا لعمليات الإسناد الجوي، من خلال استعراض تدخلات الطائرات ومروحيات الإطفاء، وتحليل الجوانب العملياتية والتنظيمية واللوجستية. كما تم تقييم مستوى التنسيق بين مختلف المتدخلين وفاعلية وسائل الإطفاء الجوي في دعم الفرق البرية، مع التركيز على أبرز التحديات التي واجهت عمليات مكافحة حرائق الغابات خلال فترة النشاط المكثف.
شهد الاجتماع أيضًا تبادل خبرات قيمة واستخلاص الدروس المستفادة، مع تقديم مجموعة من المقترحات والتوصيات الرامية إلى تحسين الأداء وتعزيز التنسيق العملياتي. كما تم التأكيد على ضرورة الرفع من جاهزية وسائل التدخل الجوي لضمان استجابة أكثر فعالية في مواجهة حرائق الغابات.
هذا الاجتماع يُعبر عن المسعى المتواصل للمديرية العامة للحماية المدنية نحو تطوير منظومة التدخل عبر التقييم المستمر للأداء واعتماد آليات لتحسين التنسيق بين مختلف المتدخلين، مما يُساهم في حماية الأرواح والممتلكات والثروة الغابية.




