مارك فان بوميل يتولى تدريب منتخب بلجيكا ويهدف للنجاح في كأس العالم 2026

في خطوة مثيرة تعكس روح التحدي والإصرار، أعلن مارك فان بوميل، المدرب الجديد لمنتخب بلجيكا، عن سعادته الكبيرة بتولي قيادة الشياطين الحمر. في مؤتمره الصحافي الأول، أبدى فان بوميل استعداده التام للمهمة، وأكد أنه لم يفكر مطلقاً في انتظار فرصة تدريب منتخب بلاده هولندا، موضحاً أن تدريب منتخب وطني هو من أفضل الفرص التي قد يحصل عليها أي مدرب.
أضاف المدرب الهولندي: ‘تدريب منتخب وطني يعد من أفضل الوظائف التي يمكن أن يحظى بها أي مدرب، لأنك تعمل مع أفضل اللاعبين في البلاد.’ فان بوميل، الذي تولى المهمة خلفاً للفرنسي رودي غارسيا، الذي قاد الفريق إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، اعترف بأنه تلقى عروضاً متعددة خلال العامين الماضيين لكنها لم تكن بمستوى الطموحات المطلوبة.
وأوضح: ‘تدريب منتخب بلجيكا شرف كبير، وأعتقد أن كل مدرب يتمنى خوض هذه التجربة.’ وأشار إلى أن المفاوضات مع الاتحاد البلجيكي سارت بسلاسة وسرعة، مما يعكس رغبة الطرفين في التعاون المثمر.
عند الحديث عن أهدافه، قال فان بوميل: ‘سواء كنت لاعباً أو مدرباً، فأنت تريد دائماً الفوز. لا أعرف ما الذي سيحدث خلال مسيرتي، لكن هدفي هو الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة.’ ورغم طموحاته العالية، كان واضحاً أنه لا يريد وضع ضغوط زائدة على فريقه بالتأكيد على الفوز ببطولة أوروبا.
فان بوميل يستعد لبدء مشواره مع منتخب بلجيكا بمواجهة إيطاليا في دوري الأمم الأوروبية في 25 سبتمبر، ويتطلع لمواجهة تركيا مرتين ثم فرنسا خلال فترة التوقف الدولي. مع طموحات كبيرة وآمال عريضة، سيكون من المثير متابعة كيفية إدارة المدرب الجديد للفريق في البطولات القادمة.