الأخبار الوطنية

رؤية الوزير الأول نحو شراكة صناعية متكاملة مع النيجر

أكد الوزير الأول، سيفي غريب، أن زيارته الأخيرة إلى النيجر تأتي في إطار تدشين محطة توليد الكهرباء في نيامي، والتي تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر والنيجر، التي أرسى دعائمها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ورئيس النيجر، عبد الرحمن تياني.

وخلال انطلاق أشغال حفر البئر الاستكشافية “كفرا جنوب شرق 1″، نقل غريب تحيات رئيس الجمهورية وتمنياته للنيجر بمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم. وأعرب عن شكره لحفاوة الاستقبال التي حظي بها.

وأشار غريب إلى أن انطلاق أعمال الحفر يمثل بداية جديدة في مشروع حقل كفرا البترولي، والذي يسعى إلى تحسين معرفة الإمكانات النفطية لهذا الحقل، تمهيدًا للانتقال إلى مراحل التطوير والإنتاج. كما أضاف أن نتائج الاستكشاف ستكون لها تأثيرات إيجابية على زيادة إنتاج المحروقات في النيجر، مما سيساهم في تحقيق الأهداف المشتركة للبلدين.

ولفت الوزير الأول إلى أن الجهود المشتركة بين المسؤولين والخبراء في هذا المشروع جاءت رغم الصعوبات اللوجستية والبيئية الكبيرة، خاصةً في عملية نقل آلة الحفر “ENF-13” والتي تعتبر من أبرز التحديات التي تم تخطيها.

كما تطرق غريب إلى الشراكة بين مجمع سوناطراك والشركة الوطنية النيجرية للبترول “Sonidep”، مشيرًا إلى أنها تشمل مجالات متعددة، منها البحث والاستكشاف والتطوير، بالإضافة إلى خدمات الحفر والتكرير.

وفي تصريحه، أكد غريب أن الطموح لا يتوقف عند مشروع كفرا فقط، بل يمتد لبناء شراكة صناعية متكاملة تشمل جميع مراحل الصناعة النفطية. من إنتاج النفط والغاز إلى التسويق، مع التركيز على إنشاء شركات مختلطة بين الطرفين.

وهذا التعاون يتطلع إلى تحقيق تكامل طويل الأمد يعتمد على الثقة والتضامن بين الجانبين، مع ضرورة تطوير برامج تكوينية متخصصة لتعزيز الكفاءات وبناء القدرات في النيجر، مما يسهم في رفع مستوى الصناعة البترولية في كلا البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى