الأخبار الوطنية

أردوغان يفتح باب انضمام مصر إلى اتفاق مكة للدفاع المشترك

أثار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ملف اتفاق مكة للدفاع المشترك خلال حديثه لقناة الجزيرة القطرية، حين أكد أن المجال مفتوح أمام انضمام دول أخرى مستقبلا، مشيرا إلى أن مشاركة مصر تظل ممكنة ضمن هذا الإطار الأمني الجديد.

وأوضح أردوغان، في اللقاء الذي بثته قناة الجزيرة ضمن برنامج المقابلة، أن الاتفاق الذي يجمع تركيا والسعودية وباكستان يقوم على مبدأ اتخاذ خطوات موحدة إذا تعرضت إحدى الدول الموقعة لاعتداء خارجي، معتبرا أن هذه الصيغة بعثت برسالة مهمة إلى العالم بشأن التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث.

ويأتي هذا الحديث في وقت تتزايد فيه الأسئلة حول توسع اتفاق مكة للدفاع المشترك، خصوصا بعد أول تعليق رسمي من القاهرة. فقد قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن مصر تدرس الاتفاقية من مختلف جوانبها، موضحا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان أن القاهرة كانت على علم مسبق بها.

وأضاف عبد العاطي أن مثل هذه الاتفاقيات الدفاعية تحتاج إلى دراسة دقيقة قبل اتخاذ أي موقف نهائي، بالنظر إلى ما تتضمنه من اعتبارات قانونية ودستورية تتطلب بحثا شاملا. كما شدد على أن مصر تربطها علاقات متميزة مع السعودية وباكستان وتركيا، في إطار التنسيق القائم بين هذه الدول.

وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قد تحدث بدوره في 8 أوت الجاري عن إمكانية انضمام مصر إلى اتفاق الدفاع المشترك، الذي وقعته السعودية وتركيا وباكستان لتعزيز التعاون الدفاعي ودعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

ويستند اتفاق مكة، بحسب ما أعلنه فيدان، إلى منطق قريب من مبدأ الدفاع الجماعي المنصوص عليه في المادة الخامسة من ميثاق حلف الناتو، كما يتضمن لجنة وزارية وأمانة عامة لتنسيق التنفيذ وآليات العمل.

وتكتسب هذه التطورات أهمية إضافية مع الإشارة إلى أن مصر كانت قد انضمت في 30 جويلية الماضي إلى التحالف العسكري البحري الذي تقوده السعودية، إلى جانب تركيا وباكستان أيضا. وتبقى كل الأنظار متجهة إلى ما ستسفر عنه مشاورات القاهرة بشأن اتفاق مكة للدفاع المشترك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى