وزارة الشباب تسخر مؤسساتها لدعم مترشحي البكالوريا وتوسيع الخدمات للراحة النفسية

تزامنا مع اقتراب موعد امتحان شهادة البكالوريا الهام، تتجدد مبادرات الدعم الحكومي للطلبة في الجزائر، حيث أكد السيد مصطفى حيداوي، وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، تسخير كافة المؤسسات الشبانية لخدمة مترشحي البكالوريا. تهدف هذه الخطوة الاستباقية إلى توفير بيئة ملائمة تسهم في إنجاح الامتحان الوطني وضمان راحة التلاميذ.
تعتبر هذه المبادرة التي انطلقت بنجاح العام الماضي، تقليدًا سنويًا راسخًا تتبناه وزارة الشباب. يتم بموجبها وضع المؤسسات الشبانية، لا سيما تلك القريبة من مراكز الامتحانات، تحت تصرف الطلبة القادمين من مناطق بعيدة، مما يوفر عليهم عناء التنقل ويضمن لهم المبيت المجاني.
وفي سياق التحضيرات المتواصلة، كشف الوزير حيداوي أن الاستعدادات لعملية الدعم انطلقت مبكرًا تحت إشراف مديري الشباب والرياضة في جميع ولايات الوطن. وشملت هذه الاستعدادات تهيئة وتجهيز المؤسسات المعنية، وتحسين مستوى الخدمات لتلبية احتياجات المترشحين خلال هذه الفترة الحرجة.
ما يميز هذه السنة توسيع طبيعة الخدمات المقدمة بشكل كبير، حيث لم تعد تقتصر على فتح المراقد وتوفير قاعات المطالعة الهادئة فقط. بل شملت المبادرة الجديدة توفير المشروبات والوجبات الغذائية للطلبة، إضافة إلى تمكينهم من المبيت مجانًا داخل بيوت الشباب، الأمر الذي يعزز من ظروف إقامتهم ويخفف من الأعباء عليهم.
ولأن الجانب النفسي لا يقل أهمية عن الجانب اللوجستي، أكد السيد حيداوي أن القطاع سيجند في هذه المناسبة نخبة من إطارات خلايا الإصغاء والأخصائيين النفسانيين العاملين بمؤسسات الشباب. سيقدم هؤلاء الدعم النفسي والمرافقة والتشجيع اللازم للمترشحين، لمساعدتهم على تجاوز التوتر والقلق وتحفيزهم على الأداء الأفضل في شهادة البكالوريا. تسعى وزارة الشباب من خلال هذه الجهود الشاملة إلى ضمان اجتياز التلاميذ للامتحانات في أفضل الظروف، مؤكدة التزامها بدعم مستقبل الشباب الجزائري.




