الأخبار الوطنية

سلطة الانتخابات ترفع وتيرة التحضير والأحزاب تبدأ إعداد قوائم المحلية

باشرت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات التحضيرات الخاصة بالانتخابات المحلية المقبلة، في وقت بدأت فيه الأحزاب السياسية إعداد قوائمها الأولية تحسبا لهذا الاستحقاق المنتظر نهاية السنة.

وعقد ساعد عروس، المعين حديثا على رأس سلطة الانتخابات، لقاء عمل مع أعضاء من مجلس السلطة وإطاراتها، خُصص لعرض مستوى التحضيرات الجارية ومتابعة الترتيبات التنظيمية المرتبطة بالموعد الانتخابي. كما تناول الاجتماع الجوانب التحضيرية التي يفرضها قانون الانتخابات الجديد، بعد التغييرات التي مست مهام السلطة وصلاحياتها وتركيبتها.

ويأتي هذا التحرك في سياق توسيع نطاق العمل على المستوى المحلي، مع تعزيز التنسيق بين الهياكل المركزية والولايات، ومتابعة الإجراءات المتعلقة بإعداد القوائم الانتخابية وتنظيم العملية الانتخابية. وتهدف هذه الخطوات إلى ضمان جاهزية المصالح المعنية لمرافقة مختلف مراحل الانتخابات المحلية المقبلة، في انتظار قرار الرئيس استدعاء الهيئة الناخبة.

وفي المقابل، شرعت عدة تشكيلات سياسية في التحضير الميداني، من خلال عقد اجتماعات ولقاءات محلية وجهوية لضبط معالم القوائم وتحديد الأسماء المرشحة. وتركز الأحزاب في هذه المرحلة على انتقاء مترشحين تتوفر فيهم الشروط اللازمة والقدرة على خوض المنافسة، مع وضع قوائم بديلة تحسبا لأي طارئ قد يطرأ أثناء عملية الاختيار أو الاعتماد.

وفي هذا السياق، عقدت محافظة حزب جبهة التحرير الوطني بولاية تيبازة لقاء مع مناضليها، خُصص لبحث التحضيرات الخاصة بالانتخابات المحلية المقبلة والتعرف على الراغبين في الترشح ودراسة الأسماء المقترحة ضمن قوائم الحزب.

أما حركة مجتمع السلم، فقد أطلقت قبل يومين نداء للراغبين في الترشح ضمن قوائمها، مؤكدة أن باب الترشح مفتوح أيضا أمام الكفاءات غير المنتمية للحركة، شريطة توفر معايير النزاهة والقدرة على تحمل المسؤولية، في مسعى لتشكيل قوائم قادرة على المنافسة وتحقيق نتائج معتبرة.

وتعكس هذه التحركات انتقال الأحزاب من مرحلة التحضير الداخلي إلى مرحلة البحث الفعلي عن المرشحين وضبط القوائم، في استحقاق يفرض حضورا تنظيميا وميدانيا واسعا بالنظر إلى أهمية المجالس الشعبية البلدية والولائية. ومع اقتراب الموعد، تتسارع التحضيرات الرسمية والحزبية في سباق واضح نحو جاهزية كاملة قبل انطلاق العملية الانتخابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى