الجزائر تعويض كل أضرار الحرائق قبل 15 سبتمبر

ترأس الوزير الأول سيفي غريب، يوم الإثنين 31 أوت، اجتماعا خصص لمتابعة معالجة مخلفات الحرائق التي مست بعض الولايات الوسطى والشرقية من البلاد، بحضور الوزراء المعنيين وبمشاركة الولاة عبر تقنية التحاضر عن بعد. وهدف اللقاء إلى الوقوف على مدى تنفيذ المخطط الاستعجالي لإصلاح الأضرار وعودة الخدمات العمومية، بما يضمن للمواطنين المتضررين استئناف حياتهم اليومية في أفضل الظروف الممكنة.
واستهل الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح الضحايا، قبل التذكير بقرارات رئيس الجمهورية المتعلقة بهذا الملف. كما جرى عرض الإجراءات التي باشرت بها مختلف القطاعات لرفع آثار الحرائق، خاصة ما تعلق بإعادة تأهيل الشبكات الحيوية الخاصة بالماء والكهرباء والغاز والاتصالات، إلى جانب استكمال عمليات الإحصاء وتقييم الخسائر.
وتشمل هذه الخسائر المساكن والأثاث والأجهزة الكهرومنزلية، فضلا عن المزروعات والأشجار المثمرة وخلايا النحل والماشية من الأغنام والماعز والأبقار والدواجن، وغيرها من الممتلكات المتضررة. وأكدت المصالح المعنية أن الشروع في تعويض المتضررين سيكون بداية من الأسبوع المقبل، على أن تشمل العملية كل الأضرار مهما كان حجمها.
وفي هذا السياق، نقل البيان عن الوزير الأول تأكيده أن أي ضرر، مهما كان بسيطا، سيُعوض، في إشارة إلى حرص الدولة على التكفل الكامل بالمتضررين. كما شدد على أن عملية التعويض يجب أن تنتهي قبل 15 سبتمبر المقبل، وفق الآجال المحددة.
وخلال الاجتماع، استمع الوزير الأول إلى عروض الولاة بشأن ما جرى تجسيده ميدانيا، داعيا إلى التحلي بأقصى درجات المرونة والفعالية في التكفل بانشغالات المواطنين، مع إعطاء الأولوية للعمل الميداني والجواري والابتعاد عن كل مظاهر البيروقراطية، خاصة في ما يتعلق بإعادة تكوين الوثائق والملفات الإدارية المتلفة.
واختتم سيفي غريب الاجتماع بالتأكيد على أن الدولة وكل مؤسساتها، على المستويين المركزي والمحلي، ستظل مجندة إلى جانب المواطن، من أجل إصلاح كل الأضرار وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها في الآجال المحددة.




