حمداني يكشف عن غيابات مؤثرة في قائمة المنتخب الجزائري استعدادًا للتصفيات الأفريقية المقبلة

بحضور إعلامي واسع، كشف الناخب الوطني إبراهيم حمداني، في ندوة صحفية عقدها اليوم الخميس بملعب نيلسون مانديلا ببراقي، عن تفاصيل القائمة المستدعاة للمنتخب الجزائري خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. هذه الفترة الحاسمة تشهد تحضيرات مكثفة للجزائر لمستهلات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، ما يجعل كل قرار فني محط ترقب كبير من جماهير كرة القدم الجزائرية المتعطشة للانتصارات والتألق القاري.
شهدت القائمة الجديدة غيابات بارزة أثارت تساؤلات المتابعين، حيث أوضح حمداني أن حارس المرمى أسامة بن بوط غاب بقرار فني. كذلك، لم تشمل القائمة أسماء لاعبين مؤثرين في خط الوسط مثل راميز زروقي وهشام بوداوي وحسام عوار ونذير بن بوعلي، بالإضافة إلى فارس غجيميس، وهي غيابات تعكس خيارات فنية للجهاز الفني. ولم تقتصر الغيابات على القرارات الفنية، بل شملت أيضًا لوكا زيدان ورفيق بلغالي بسبب الإيقاف، في حين أبعدت الإصابة لاعب الوسط الشاب ياسين تيطراوي عن هذه المعسكر التحضيري الهام.
وتأتي هذه التغييرات في سياق سعي الطاقم الفني للمنتخب الوطني لإعادة بناء وتجديد التشكيلة، مانحًا الفرصة لعدد من الأسماء الشابة والطاقات الواعدة التي برزت بقوة مع أنديتها في الآونة الأخيرة. يعكس هذا التوجه رغبة في ضخ دماء جديدة وتطبيق رؤية تكتيكية مغايرة، بهدف تعزيز التنافسية وإيجاد حلول متنوعة في مختلف مراكز اللعب، استعداداً للتحديات القادمة.
يستعد محاربو الصحراء لخوض استحقاقات مهمة خلال هذه الفترة الدولية. حيث سيواجه المنتخب الجزائري منتخب زامبيا في أولى مبارياته ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، قبل أن يتوجه لمواجهة بوروندي خارج الديار. كما برمج لقاء ودي أمام منتخب النيجر، يهدف من خلاله الجهاز الفني إلى تجريب تكتيكات جديدة ورفع جاهزية اللاعبين قبل المواجهات الرسمية.
إن قرارات الناخب الوطني إبراهيم حمداني، وما صاحبها من غيابات وتغييرات، تمثل مرحلة جديدة في مسيرة المنتخب الجزائري. ومع اقتراب موعد تصفيات كأس أمم إفريقيا، يترقب الجمهور بفارغ الصبر مدى تأثير هذه التغييرات على أداء الفريق ونتائجه، في سبيل تحقيق الهدف الأسمى وهو التأهل والتألق في المحافل القارية.