الرياضة

اتهامات الفساد تطال مسؤول الأمن في منتخب فرنسا بسبب مبابي

تتجه الأنظار نحو محمد صنهاجي، المسؤول عن الخدمات اللوجستية والأمن في المنتخب الفرنسي لكرة القدم، بعد توجيه النيابة العامة بباريس له عدة تهم تتعلق بالفساد، في القضية المعروفة باسم “هبة كيليان مبابي”. في يونيو 2023، وبعد فترة وجيزة من نهاية مونديال قطر 2022، تلقى صنهاجي شيكاً بلغت قيمته 60 ألفاً و300 يورو من مبابي، مصدره المكافآت التي حصل عليها اللاعب بعد كأس العالم.

قضى صنهاجي في خدمة المنتخب الفرنسي منذ عام 2004، لكن تم استبعاده من العمل بعد إصدار عقوبة بحقه لتلقي هبة من نجم ريال مدريد، دون إبلاغ رؤسائه. منذ يوليو 2024، أُلقي الضوء على هذه “الهبة الاعتيادية” الأمر الذي دفع السلطات إلى فتح تحقيق قضائي بشأن العمل غير المصرح به وغسل عائدات التهرب الضريبي، مما أسفر عن بدء تحقيق رسمي في يناير 2026.

تكاليف الخطأ لا تتوقف عند صنهاجي، حيث يواجه الآن تهم متعلقة بالاحتيال وغسل الأموال، مما يؤدي إلى فرض قيود شديدة على تحركاته، إذ يمنع من دخول مقر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أو أي من المرافق المرتبطة بالمنتخب.

على الرغم من كل هذه الأحداث، إلا أن الاتحاد الفرنسي كان قد تعاقد مع صنهاجي لتولي مسؤوليات الأمن خلال كأس العالم 2026، وهذا الأمر قد يكون له تداعيات كبيرة على سير إجراءات البطولة في الأشهر القادمة. أحد المسؤولين في الاتحاد أكد أن “الإجراءات المناسبة سيتم اتخاذها”، مضيفاً أنه سيُقدم طلباً للانضمام كطرف مدني في الدعوى.

هل سيلقي هذا الجدل بظلاله على استعدادات المنتخب الفرنسي للمونديال القادم؟ تجيب الأحداث سريعاً، ويترقب الشارع الرياضي القرارات المقبلة التي ستؤثر في مسار المنافسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى