الأخبار الوطنية

أولياء التلاميذ يرحبون بتوسيع أقسام التوحد وتعزيز الصحة المدرسية

ثمّن الاتحاد الوطني لأولياء التلاميذ الإجراءات الجديدة المرافقة للدخول المدرسي المقبل، معتبرا أنها خطوة مهمة لتحسين ظروف التمدرس والارتقاء بنوعية التعليم في الجزائر. وأكد الاتحاد أن نجاح هذه الإصلاحات يظل مرتبطا بمتابعة ميدانية مستمرة واستجابة فعلية لانشغالات التلاميذ والأسر.

وقال رئيس الاتحاد، سعدي حميد، إن توسيع عدد الأقسام الخاصة بالتلاميذ من ذوي طيف التوحد يعد مكسبا تربويا وإنسانيا، لأنه يضمن تكفلا بيداغوجيا أفضل لهذه الفئة، بما يتناسب مع خصوصياتها وقدراتها. وأوضح أن المدرسة الحديثة مطالبة بالنظر إلى التلميذ بصورة شاملة، لا من زاوية التحصيل الدراسي فقط، بل أيضا من حيث وضعه النفسي والجسدي والاجتماعي.

كما رحب الاتحاد بتعزيز الصحة المدرسية، واعتبرها عنصرا أساسيا في المنظومة التربوية وليست مجرد خدمة مرافقة لها. وشدد على أن توفير متابعة صحية داخل المؤسسات التعليمية يساهم في حماية التلاميذ وتحسين محيطهم المدرسي، داعيا إلى استمرار دعم هذا الجانب بما يعزز الاستقرار داخل المدرسة الجزائرية.

وفي ما يتعلق بامتحان شهادة البكالوريا، دعا سعدي إلى مراجعة بعض الترتيبات والإصلاحات المرتبطة به، سواء ابتداء من السنة الدراسية الحالية أو خلال السنة المقبلة، بما يخفف الضغط عن التلاميذ ويستجيب لتطلعات الأسر. واعتبر أن أي تعديل في هذا الملف يجب أن يكون مدروسا ومتدرجا، مع إشراك الأسرة التربوية ومختلف الفاعلين في القطاع.

وتوقف الاتحاد أيضا عند مسابقات توظيف الأساتذة، واعتبرها خطوة إيجابية لمعالجة النقص المسجل في بعض المواد، مع التأكيد على أهمية ضمان التأطير التربوي الكافي منذ بداية الموسم الدراسي. ويرى أولياء التلاميذ أن استقرار الطاقم التربوي عامل حاسم لتفادي الاكتظاظ واللجوء إلى حلول مؤقتة قد تؤثر في السير العادي للدروس.

وفي ملف الوقاية من المخدرات، شدد الاتحاد على ضرورة تكثيف العمل التحسيسي داخل الوسط المدرسي، مؤكدا أن حماية التلاميذ مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والقطاعات المعنية. كما دعا إلى تفعيل النظام الداخلي الموحد وترسيخ الانضباط بما يضمن بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.

ويؤكد الاتحاد الوطني لأولياء التلاميذ استعداده لمواصلة المساهمة في كل الجهود الرامية إلى تطوير المدرسة الجزائرية، على أساس أن أي إصلاح تربوي لا يكتسب قيمته الحقيقية إلا إذا انعكس إيجابا على حياة التلميذ اليومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى