بوفدش تقترح مجلس أعمال جزائري أسترالي وتدعو رئيس البرلمان لزيارة الجزائر

بحثت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، يوم الخميس 24 سبتمبر، مع رئيس مجلس النواب الأسترالي، ميلتون ديك، سبل تعزيز العلاقات الجزائرية الأسترالية عبر لقاء جرى عن طريق تقنية التحاضر المرئي، في إطار مساعٍ لتوسيع التعاون بين المؤسستين التشريعيتين.
وأفاد بيان للمجلس أن بوفدش استعرضت خلال المحادثات علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع الجزائر وأستراليا، مشيدة بما يميزها من رصيد تاريخي. كما شددت على أهمية الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات أعلى، خاصة في مجال التعاون البرلماني، مع الترحيب بتنصيب مجموعة الصداقة البرلمانية الأسترالية الجزائرية، باعتبارها خطوة عملية نحو توطيد التنسيق بين الجانبين.
وفي الجانب السياسي، رأت بوفدش أن عقد دورة ثانية من المشاورات السياسية بين الجزائر وأستراليا من شأنه أن يمنح دفعة جديدة للتعاون الثنائي، ويعزز قنوات الحوار بين البلدين. كما اقترحت إنشاء مجلس أعمال جزائري أسترالي، بهدف دعم التواصل بين رجال الأعمال والتعريف بفرص الاستثمار في الجزائر، خصوصا في ظل الحوافز التي يتضمنها قانون الاستثمار الجديد لسنة 2022.
ودعت رئيس المجلس الشعبي الوطني نظيرها الأسترالي إلى زيارة الجزائر، مؤكدة أن هذه الزيارة ستكون محطة مهمة لإعطاء زخم جديد للعلاقات البرلمانية وفتح آفاق أوسع للتعاون في مجالات متعددة.
من جهته، أشاد ميلتون ديك بكون بوفدش أول امرأة تتولى رئاسة المجلس الشعبي الوطني في الجزائر، معبرا عن ارتياحه لمؤشرات التمثيل داخل المجلس، ولا سيما ما يتعلق بفئة الشباب. كما اعتبر أن الجزائر وأستراليا تتقاطعان في عدد من المقاربات الديمقراطية، وهو ما يتيح فرصا إضافية لتعزيز العلاقات الجزائرية الأسترالية في المستقبل القريب.




