الرياضة

بوروندي يباغت الجزائر بهدفين وبلومي ينقذ آمال الخضر بتصفيات كأس أمم إفريقيا

تتجه أنظار الجماهير الجزائرية والعربية نحو ملعب إنتواري حيث تتواصل أحداث الشوط الأول من المواجهة المرتقبة بين المنتخب الوطني الجزائري ونظيره البوروندي ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. بدأت المباراة بضغط كبير على “الخضر” الذين وجدوا أنفسهم متأخرين بهدفين مقابل هدف واحد في نتيجة لم تكن متوقعة.

فاجأ المنتخب البوروندي الجميع بافتتاحه باب التسجيل مبكرًا، وتحديدًا في الدقيقة السادسة من عمر اللقاء، بهدف عكسي سجله فارس شايبي بالخطأ في مرماه، ليمنح أصحاب الأرض دفعة معنوية هائلة. هذا الهدف المبكر زاد من صعوبة مهمة المنتخب الجزائري بقيادة المدرب إبراهيم حمداني، الذي سعى لإعادة تنظيم صفوف فريقه.

لم يتمكن لاعبو المنتخب الوطني من استعادة توازنهم سريعًا، حيث استغل المنتخب البوروندي هذه الفترة ليضاعف النتيجة في الدقيقة الثالثة عشرة. هذا الهدف الثاني عزز من تقدم بوروندي ووضع “الخضر” تحت ضغط كبير، مما كشف عن بداية صعبة للغاية لأشبال حمداني في هذه المباراة الهامة ضمن مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا.

بعد فترة من الارتباك، بدأت ملامح الصحوة تظهر على أداء اللاعبين الجزائريين. صنع المنتخب الوطني أول فرصة حقيقية في الدقيقة الثالثة والعشرين عندما توغل اللاعب بلومي بمهارة فردية قبل أن يسدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، مرت بمحاذاة القائم الأيمن للحارس البوروندي، لتعلن عن بداية محاولات تقليص الفارق.

واصل بلومي تألقه ومحاولاته الدؤوبة، ونجح في إشعال حماس “الخضر” والجماهير في الدقيقة الثلاثين من اللقاء. أطلق بلومي تسديدة يسارية محكمة من داخل منطقة الجزاء، استقرت في الشباك البوروندية، معيدًا بذلك الأمل للمنتخب الوطني ومنح زملائه دفعة معنوية قوية للعودة في النتيجة خلال الشوط الثاني المنتظر.

شهد الوقت بدل الضائع من الشوط الأول تغييرًا اضطراريًا في صفوف المنتخب الجزائري، بعد مغادرة اللاعب حيماد عبدلي أرضية الميدان متأثرًا بإصابة، ليحل مكانه اللاعب آدم زرقان كبديل، في تغيير قد يؤثر على خطط المدرب في الشوط الثاني. يتطلع المنتخب الجزائري الآن إلى الشوط الثاني لتحقيق العودة وتصحيح المسار في هذه المواجهة الحاسمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى