وزارة التربية تنفي مزاعم حرمان الأمهات من متابعة شؤون أبنائهن

كذّبت وزارة التربية الوطنية الأخبار المتداولة التي تفيد بأن الأمهات محرومات من متابعة شؤون أبنائهن داخل المؤسسات التربوية. حيث أكدت الوزارة في بيان رسمي لها أن تحديد الولي المكلف بمتابعة الأمور التعليمية يُترك للأهالي في إطار اتفاقهم مع المؤسسة التربوية.
وجددت الوزارة تأكيدها على الترحيب بجميع الأولياء في المؤسسات التعليمية، لاعتبارهم شركاء مهمين في متابعة المسار الدراسي لأبنائهم وتعزيز انضباطهم ونجاحهم.
وأشارت الوزارة إلى أن متابعة التحصيل العلمي والسلوك التربوي للتلاميذ هي مسؤولية مشتركة بين الأسرة والموسسات التعليمية. وهذا التعاون يعزز الثقة والتواصل بين الطرفين، مما يصب في مصلحة الطلبة.
كما دعت وزارة التربية الوطنية جميع الأولياء إلى استقاء المعلومات المتعلقة بعلاقتهم بالمؤسسات التعليمية من الموقع الرسمي للوزارة أو من الصفحات الرسمية لمديريات التربية.
وخلصت الوزارة إلى التأكيد على أن الأسرة والمدرسة هما شريكان أساسيان في العملية التربوية، وأن الهدف المشترك هو ضمان مصلحة التلاميذ وتحقيق نجاحهم الدراسي.




