الأمم المتحدة تشيد بالجزائر في تنفيذ التزاماتها المناخية حتى 2035

أشاد الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، سيمون ستيل، بالجهود التي تبذلها الجزائر في تنفيذ التزاماتها الدولية المتعلقة بالمناخ. جاء ذلك عقب إيداع الجزائر لمساهمتها المحددة وطنياً لدى أمانة الاتفاقية الأممية في يونيو 2026، ضمن إطار اتفاق باريس للمناخ.
وأكد ستيل في مراسلته الرسمية التي تلقتها وزارة البيئة وجودة الحياة بالجزائر، على الطموح العالي الذي تعكسه مساهمة الجزائر في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة حتى عام 2035. وأشاد بالسياسة الوطنية التي وضعتها الجزائر والتي تمتد حتى عام 2050، والتي تستهدف الانتقال إلى تنمية منخفضة الكربون وتعزيز قدرة البلاد على مقاومة آثار التغيرات المناخية.
وأبرز بيان الوزارة أن هذه الإشادة تمثل تقديراً دولياً كبيراً للجهود الوطنية المتواصلة في مجال حماية البيئة والمناخ، مؤكداً على أهمية التنسيق والتعاون الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما تعكس هذه الخطوة التزام الجزائر الجاد في التصدي لتحديات التغير المناخي والحرص على المساهمة الفعالة في الجهود العالمية.
تبقى جهود الجزائر في مجال المناخ نموذجاً يحتذى به في المنطقة، وتفتح آفاقاً جديدة للتنمية المستدامة والحفاظ على البيئة. للمزيد من المعلومات يمكن زيارة الموقع الرسمي لوزارة البيئة وجودة الحياة.
في الختام، تؤكد هذه الإشادة الأممية على ما حققته الجزائر من تقدم مهم في مجال حماية المناخ، داعية جميع الأطراف إلى متابعة ودعم الخطوات المستقبلية التي تعزز هذه المسيرة الحيوية.




