شبيبة القبائل تتعثر على أرضها أمام يونغ أفريكانز وتتذيل ترتيب مجموعتها بدوري أبطال إفريقيا

شهد ملعب “حسين آيت أحمد” بتيزي وزو مساء الجمعة خيبة أمل جديدة لجماهير شبيبة القبائل، بعد تعثر النادي العريق أمام ضيفه يونغ أفريكانز التنزاني في إطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لدوري أبطال إفريقيا 2025–2026. هذه النتيجة أدت إلى تراجع الفريق في ترتيب مجموعته، مثيرةً علامات استفهام حول مسيرته القارية لهذا الموسم.
جاء اللقاء حاسمًا لأشبال المدرب الألماني زينباور الذين كانوا يطمحون لتحقيق أول فوز لهم في المسابقة واعتلاء صدارة المجموعة. لكن محاولاتهم المتكررة لهز شباك الفريق التنزاني باءت بالفشل، حيث أظهرت اللحظات الحاسمة افتقارًا للفعالية اللازمة أمام المرمى في هذا التحدي الكروي.
لم تسعف جهود لاعبين بارزين مثل بلعيد ومحيوص وأخريب، الذي أضاع فرصة ذهبية في الأنفاس الأخيرة من المباراة، في كسر صمود دفاع الخصم. هذا الأداء يعكس الحاجة الملحة لتحسين الجانب الهجومي للوصول إلى الشباك الأفريقية وضمان الفوز في المباريات المقبلة ضمن دوري أبطال إفريقيا.
من جانبه، اعتمد الفريق التنزاني على استراتيجية دفاعية محكمة، مع إغلاق المساحات وإضاعة الوقت بفعالية، وهو ما صعب مهمة لاعبي شبيبة القبائل. كما شاب اللقاء أخطاء تحكيمية فادحة أثرت بشكل مباشر على سير المباراة، ما أثار استياء الجهاز الفني والجماهير على حد سواء.
يأتي هذا التعثر ليضيف ضغطًا إضافيًا على الكتيبة القبائلية، خصوصًا بعد الهزيمة الكبيرة أمام الأهلي المصري (4–1) في القاهرة قبل ستة أيام. بهذه النتيجة، تتذيل شبيبة القبائل ترتيب المجموعة بنقطة واحدة فقط، ما يتطلب صحوة عاجلة وتغييرًا جذريًا في الأداء والروح المعنوية لتدارك الوضع في الجولات القادمة.
يتوجب على لاعبي الشبيبة إظهار رد فعل قوي وتصميم أكبر في المواجهات المقبلة للحفاظ على آمالهم في التأهل. هذه المرحلة تتطلب تضافر جهود الجميع، من إدارة وفريق فني ولاعبين، لتجاوز هذه الفترة الصعبة واستعادة بريق “الكناري” في المحفل القاري، حسب ما أفادت به ملتيميديا الإذاعة الجزائرية.