الأخبار الوطنية

عشر أيام للاستخلاف و9 أسباب لرفض ملفات المترشحين في الجزائر

تستعد الجزائر لاستحقاق انتخابي مهم يعقد في 28 نوفمبر المقبل، حيث حددت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات مهلة عشرة أيام أمام الأحزاب السياسية والقوائم الحرة لاستخلاف المترشحين المقصيين وتقديم البدائل.

تشير البيانات التي أصدرتها السلطة إلى وجود تسعة أسباب رئيسية أدت إلى رفض ملفات الترشيح، من أبرزها المساس بأخلاقيات الحياة السياسية والارتباط بأوساط المال والأعمال المشبوهة.

وأظهرت المعطيات أن فئة الشباب تصدرت قائمة المترشحين بنسبة تتجاوز 54 بالمائة، مقابل مشاركة نسائية متواضعة لم تتجاوز 12 بالمائة. هذه المعطيات جاءت بعد انتهاء المهل المخصصة للفصل في ملفات الترشح، والتي وضعتها سلطة الانتخابات كخطوة لضمان نزاهة الانتخابات.

يمكن للأحزاب السياسية والقوائم الحرة تقديم بدائل للمترشحين المقصيين حتى 28 أكتوبر الجاري. المترشحون الذين تم رفض طلباتهم يملكون الحق في الطعن أمام المحاكم الإدارية، مما يضمن لهم الفرصة للدفاع عن أنفسهم.

حددت سلطة الانتخابات تسع حالات لرفض ملفات الترشيح، تتراوح بين عدم استيفاء الشروط القانونية، والوضعية القضائية للمعنيين، وأخلاقيات الحياة السياسية. تتضمن الأسباب عدم تقديم الوثائق اللازمة، عدم التسجيل في القائمة الانتخابية للدائرة، وعدم بلوغ سن 23 سنة، وغيرها من الشروط.

أما بالنسبة للقوائم الانتخابية، فقد تم رفض تسع قوائم من أصل 6065 مقدمة، لأسباب تتعلق بنقص الوثائق أو عدم استيفاء استمارات التوقيع. وبالنسبة لاختيار الشباب، فقد بلغ عدد المترشحين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 سنة نحو 87 ألفاً و995 مترشحاً، مما يمثل نسبة 54.02 بالمائة، بينما تمثل النساء 11.86 بالمائة من إجمالي المترشحين.

مع استمرار عملية الاستخلاف، تسعى الجزائر لضمان المنافسة النزيهة وتعزيز تمثيل الشباب على الصعيد السياسي. لمزيد من التفاصيل حول هذه الانتخابات، تابعوا مواقعنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى