الوزير الأول يطلق آلية جديدة لمراقبة الأسعار وضمان وفرة المواد الأساسية

ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اجتماعا اليوم الثلاثاء، خصص لدراسة آلية جديدة تهدف إلى مراقبة الأسعار ووفرة المواد الاستهلاكية الأساسية في الجزائر.
جاء هذا الاجتماع تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية التي أُعلن عنها في اجتماع مجلس الوزراء الأخير، حيث تم التأكيد على ضرورة ضبط أسعار مختلف المواد الغذائية. وقد شهد الاجتماع مشاركة واسعة من الوزراء المعنيين، ورئيس الغرفة الوطنية للفلاحة، وكذلك رئيس الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، وممثلي وكلاء أسواق الجملة للخضر والفواكه.
في بداية الاجتماع، استمع الوزير الأول إلى مختلف انشغالات المقترحات المقدمة من الوكلاء وتجار الجملة حول تنظيم تسويق المواد الاستهلاكية. يأتي هذا في سياق التعاون المشترك الذي يسعى إلى تعزيز الشفافية في السوق وتتبع مسار السلع منذ مرحلة الإنتاج حتى وصولها مباشرة إلى المستهلك.
تُركز الآلية الجديدة على المراقبة اليومية لأسعار المواد والمواد الأساسية المتوفرة في السوق، مما يسهم في تحسين تنظيم السوق المحلي وضمان تدفق المواد الاستهلاكية بشكل منتظم. كما تسعى الحكومة إلى توفير هذه المواد بأسعار مدروسة تراعي القدرة الشرائية للمواطنين، وهي من أبرز أولويات الحكومة في الوقت الحالي.
تُعتبر هذه الخطوة خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتلبية احتياجات المواطنين، حيث يبقى موضوع التحكم في الأسعار أحد التحديات الكبيرة التي تواجهها الحكومة. ويمكن اعتبار هذه الآلية بمثابة استجابة للتحديات الحالية التي يواجهها المجتمع، مما يعكس التزام الحكومة بتعزيز الأمان الغذائي ورعاية مصالح المواطنين.
للمزيد من التفاصيل حول الاجتماع وآلياته الجديدة، تابعوا الأخبار المحلية.




