إطلاق مسابقة دكتوراه في الذكاء الاصطناعي بمشاركة 3 مدارس عليا في الجزائر

تعتزم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالجزائر إطلاق مسابقة دكتوراه جديدة تهدف إلى تعزيز التخصصات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. تأتي هذه الخطوة ضمن إطار مدرسة دكتوراه وطنية تشمل ثلاث مدارس للإعلام الآلي locatedفي الجزائر، بجاية وسيدي بلعباس.
خلال الاجتماع الخامس المتعدد القطاعات الذي ترأسه وزير التعليم العالي كمال بداري، تم تقديم مشروع هيكلة مدرسة الدكتوراه الوطنية والتي تضم مجالات الذكاء الاصطناعي. وتم الإعلان عن قرب انطلاق مسابقة دكتوراه تتضمن 102 منصب، متعلقة بمدارس الإعلام الآلي. يجسد هذا المسعى جزءاً من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في الجزائر.
كما تم讨论 خلال الاجتماع مشروع مرسوم تنفيذي خاص ببرنامج البحث الوطني (PNR) بشأن الذكاء الاصطناعي، وتمت برمجة دعوة للمشاركة في المشاريع ذات الصلة بداية من نوفمبر 2026.
المجتمعون أكدوا على أهمية تقدم العمل بسبب اللجان الموضوعاتية التي تم تشكيلها لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية. تم التركيز على حوكمة البيانات وتوافر البنى التحتية اللازمة. كما تم تقديم تقديرات أولية للتمويلات العامة المطلوبة لدعم هذا التنمية.
أما بالنسبة للجنة النماذج اللغوية الكبرى، فقد أعطت الوزارة مهلة أربعة أشهر لإنجاز نموذج خاص بالتشريع الجبائي الجزائري، بهدف توفير كل التجهيزات اللازمة لهذا المشروع. اللجنة المعنية بالتعاون الدولي ناقشت الحاجة إلى التنسيق المستمر مع وزارة الشؤون الخارجية للاستفادة من المبادرات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وهذا الاجتماع يعد الخامس في سياق تنفيذ الاستراتيجية الوطنية التي تهدف إلى تعزيز السيادة التكنولوجية للجزائر. الاجتماعات السابقة أسست لوضع خريطة طريق واضحة تسهم في تطوير نماذج ذكاء اصطناعي حكومية مفتوحة المصدر وتعزيز القدرات الحسابية.
من خلال تلك الاستراتيجية، تسعى الوزارة إلى إشراك الفاعلين الاقتصاديين من أجل تطوير الذكاء الاصطناعي عبر التنسيق ودعم البنية التحتية للحوسبة عالية الأداء. هذه التحركات تعكس التزام وزارة التعليم العالي في ترجمة محاور الاستراتيجية إلى مشاريع تنفيذية تسهم في تنمية البلاد وابتكارها.




