خمسة مرشحين لتدعيم المنتخب الوطني قبل مواجهة توغو

يستعد المنتخب الوطني الجزائري للدخول في تربص تحضيري هام خلال شهر نوفمبر القادم، وذلك في إطار استعداداته لخوض مواجهتين متتاليتين أمام منتخب توغو ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
ويطمح رفقاء اللاعب مازة إلى تعزيز موقعهم في صدارة المجموعة التاسعة، حيث يحتلون المركز الأول برصيد أربع نقاط، عقب تحقيق فوز واضح على منتخب زامبيا بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، إضافة إلى التعادل الإيجابي أمام منتخب بوروندي بهدفين لمثلهما.
من المقرر أن تُقام مباراة الذهاب المرتقبة يوم 14 من شهر نوفمبر على أرض ملعب “حسين آيت أحمد” بمدينة تيزي وزو، حيث يسعى الفريق الوطني لتقديم أداء قوي وحسم النقاط الثلاث أمام جماهيره الغفيرة، قبل التوجه إلى العاصمة التوغولية لومي لخوض مواجهة الإياب الحاسمة بعد ثلاثة أيام من اللقاء الأول.
تتجه الأنظار نحو القائمة النهائية التي سيعلن عنها المدرب إبراهيم حمداني، والتي يُتوقع أن تشهد عودة عدد من الأسماء البارزة التي غابت عن التربص الأخير لأسباب متنوعة.
تشكل عودة الظهير الأيمن رفيق بلغالي إضافة قيمة لخط الدفاع، بعد انتهاء العقوبة القارية التي تعرض لها، حيث كان له دور مؤثر في تأمين الخط الخلفي. ورغم المستوى الجيد الذي قدّمه الثنائي سعدي رضواني وأشرف عبادة في المباريات الأخيرة، إلا أن الأداء المتميز للاعب تورينو في الدوري الإيطالي يمنح المدرب خيارات متعددة.
على صعيد خط الوسط، يُنتظر أن يُسهم انضمام الثلاثي نبيل بن طالب، وهشام بوداوي، وياسين تيطراوي في توفير حلول جديدة للناخب الوطني.
أما في خط الهجوم، يُعتبر اسم المهاجم نذير بن بوعلي خيارًا واعدًا لتعزيز الهجوم وإعطاء دماء جديدة في مركز المهاجم الصريح، خاصة في ظل عدم استقرار الأداء للمهاجمين الآخرين في اللقاءات السابقة.
من ناحية أخرى، تظل الشكوك حول إمكانية استدعاء الحارس لوكا زيدان، على الرغم من عدم وجود عقوبات حالية ضده، حيث تشير الأخبار من معسكر المنتخب إلى عدم اقتناع الطاقم الفني بمستواه في الفترة الأخيرة، بسبب الأهداف الكثيرة التي تلقتها شباكه في مباريات ناديه ليغانيس الإسباني.
ختاماً، من المتوقع أن يُعزز هذا الانتعاش الكروي من حدة المنافسة بين اللاعبين لحجز مكان في التوليفة الأساسية، مما سيساعد المدرب في الاستقرار على الفريق المثالي لضمان التأهل المبكر.




