الأمن الوطني ينجح في تفكيك شبكة إجرامية دولية لتهريب المؤثرات العقلية بورقلة

في إنجاز أمني جديد يضاف إلى سجلاتها الحافل، نجحت مصالح الأمن الوطني بولاية ورقلة في تفكيك شبكة إجرامية دولية خطيرة كانت تنشط في التهريب والاتجار غير المشروع بالمؤثرات العقلية، في عملية نوعية تعكس اليقظة المستمرة والجهود الحثيثة لمكافحة الجريمة المنظمة.
تمكنت المصلحة الجهوية لمكافحة الجريمة المنظمة (SRLCO) بولاية ورقلة من الإطاحة بهذه الشبكة الإجرامية بعد تحريات دقيقة وعمل ميداني محكم، جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة نهاية الشهر المنصرم.
أسفرت العملية عن توقيف أربعة أشخاص متورطين، من بينهم عنصران أجنبيان، مما يؤكد الطبيعة العابرة للحدود لنشاط هذه العصابة.
توجت المداهمة بحجز كميات ضخمة من المؤثرات العقلية، بلغت 665,550 كبسولة من نوع “بريغابالين”، وهي مادة تعرف بانتشارها الواسع وسعي المروجين لترويجها بين الشباب. لم تقتصر المحجوزات على المخدرات، بل امتدت لتشمل ترسانة من الأسلحة الخطيرة، حيث تم ضبط سلاح ناري من نوع كلاشينكوف مزود بمخزن يحتوي على 27 طلقة، وبندقيتين للصيد وذخيرة، بالإضافة إلى منظارين ميدان نهاريين وأجهزة اتصال حساسة تُستخدم في تسهيل أنشطتهم الإجرامية.
كما تم حجز 96 وحدة من الألعاب النارية، وعدد من المركبات التي كانت تستغل في نقل وتخزين الممنوعات. وقد كشفت التحقيقات أن الشبكة اتخذت من إحدى المزارع الواقعة بنواحي ولاية ورقلة وكراً آمناً لتخزين هذه المؤثرات العقلية قبل ترويجها.
تؤكد هذه العملية النوعية مجدداً التزام مصالح الأمن الوطني الراسخ بمكافحة كافة أشكال الجريمة المنظمة وتجفيف منابعها، لاسيما تلك التي تستهدف صحة وسلامة المواطنين وأمن المجتمع. وتُعد هذه الضربة القاضية لهذه الشبكة الإجرامية بمثابة رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار البلاد.




