الأخبار الوطنية

رئيس الجمهورية يستقبل عميد مسجد باريس: تعزيز الروابط ودعم الجالية بالخارج

استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، عميد مسجد باريس، شمس الدين حفيز، في لقاء يعكس الأهمية التي توليها الجزائر للعلاقات الثقافية والروحية مع الجالية الوطنية في الخارج، لا سيما في فرنسا. تأتي هذه الاستقبالات الرئاسية لتؤكد على عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين، ودور المؤسسات الدينية في تعزيزها.

اللقاء جرى بمقر رئاسة الجمهورية، وشكل فرصة لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل دعم الجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا. يُعدّ مسجد باريس، الذي يرأسه شمس الدين حفيز، مؤسسة محورية في حياة الجالية، حيث يقدم خدمات دينية واجتماعية وثقافية، ويسهم في الحفاظ على الهوية الوطنية والدينية للأجيال الجديدة.

تكتسب هذه الزيارات الرسمية أهمية بالغة في سياق تعزيز أواصر التعاون بين الجزائر وفرنسا، خصوصًا فيما يتعلق بملفات الجانب الثقافي والديني. لطالما كانت العلاقات الجزائرية الفرنسية محور اهتمام القيادة السياسية، وتسعى هذه اللقاءات إلى فتح آفاق جديدة للحوار البناء والتفاهم المشترك حول مختلف الملفات.

يُبرز استقبال رئيس الجمهورية لعميد مسجد باريس حرص الدولة الجزائرية على متابعة شؤون أبنائها في المهجر، وتوفير الدعم اللازم للمؤسسات التي ترعى مصالحهم. إن دور عميد المسجد لا يقتصر على الجانب الديني فحسب، بل يمتد ليشمل الدفاع عن مصالح الجالية وتطلعاتها في محيطها الجديد، مع الحفاظ على ارتباطها بوطنها الأم.

كما تندرج مثل هذه اللقاءات في إطار الدبلوماسية الجزائرية الرامية إلى تقوية الروابط مع الشركاء الدوليين، وتوضيح مواقف الجزائر من القضايا الإقليمية والدولية. إن الحوار المستمر مع الشخصيات المؤثرة، كشمس الدين حفيظ، يساهم في بناء جسور التواصل ويعزز الصورة الإيجابية للجزائر على الساحة الدولية.

يختتم هذا الاستقبال سلسلة من التحركات الدبلوماسية التي تؤكد التزام الجزائر بتعزيز روابطها الخارجية، وبخاصة مع فرنسا، في سعيها لدعم الجالية الوطنية المقيمة بالخارج وتوطيد أواصر الصداقة والتعاون. للمزيد من التفاصيل حول الأنشطة الرئاسية، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية الجزائرية على el-mouradia.dz.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى