رئاسة الجمهورية تعزّي في وفاة الإعلامي القدير جيلالي حرفوش: مسيرة مهنية حافلة بالعطاء

تلقّت الأسرة الإعلامية الجزائرية بحزن عميق نبأ وفاة الإعلامي القدير جيلالي حرفوش، الذي وافته المنية بعد مسيرة مهنية طويلة وحافلة بالعطاء والتميز في خدمة الجزائر وقطاع الإعلام الوطني. وبهذه المناسبة الأليمة، قدّمت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية خالص عبارات التعازي والمواساة، مؤكدة على مكانة الفقيد ودوره البارز في المشهد الإعلامي.
يُعد الراحل جيلالي حرفوش من أبرز الوجوه التي تركت بصمة لا تُمحى في مجال الصحافة المكتوبة. ولم يقتصر إسهامه على الكتابة، بل امتد حضوره إلى الأثير عبر القناة الثالثة للإذاعة الوطنية، حيث اشتهر بصوته المميز ومعالجته المهنية والموضوعية لمختلف القضايا الوطنية والمجتمعية. لقد كان صوته مألوفًا للجزائريين، ومرجعًا في تناول الملفات الحساسة بدقة ومسؤولية.
كما تميز الفقيد بكونه من المختصين البارزين في مجالي الفلاحة والثقافة، وهما قطاعان حيويان في الجزائر. لقد شكّلت تغطيته المتميزة لهذين المجالين قيمة مضافة للإعلام الهادف، وأسهمت بشكل فعال في صناعة السبق الإعلامي الرصين، تاركًا وراءه إرثًا ثمينًا من المعلومات والتحليلات التي أثرت القراء والمستمعين على حد سواء. يمكن الاطلاع على المزيد من تفاصيل مسيرته المهنية.
إلى جانب تفوقه المهني، عُرف جيلالي حرفوش بدماثة أخلاقه والتزامه الراسخ بأخلاقيات المهنة، ودفاعه الدائم والنزيه عن رسالة الإعلام المسؤول من مختلف المنابر. هذه الصفات جعلته يحظى باحترام وتقدير واسعين داخل وخارج الأسرة الإعلامية الوطنية، ويصبح قدوة للأجيال الصحفية الصاعدة.
في هذا المصاب الجلل، تتقدّم المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية مجددًا بخالص التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة الفقيد الصغيرة والكبيرة، وإلى الأسرة الإعلامية الجزائرية قاطبة. نسأل المولى عزّ وجلّ أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان. لقد فقدت الجزائر قامة إعلامية فريدة ستبقى ذكراها خالدة في سجلات الصحافة الجزائرية.




