الولايات المتحدة: ترمب يعلن الطوارئ لمواجهة عاصفة شتوية كبرى تهدد ملايين الأمريكيين

أعلن الرئيس الأمريكي السابق ترمب حالة الطوارئ في عشر ولايات أمريكية، وذلك لمواجهة التداعيات الخطيرة لعاصفة شتوية كبرى تضرب البلاد وتهدد حياة وسلامة ملايين المواطنين. يأتي هذا القرار في ظل تحذيرات من تأثير واسع النطاق للعاصفة التي يتوقع أن تؤثر على أكثر من 170 مليون أمريكي في ما يزيد عن ثلاثين ولاية.
وأكد ترمب، في منشور على منصة تروث سوشيال، أن إعلان حالة الطوارئ يهدف إلى ضمان استجابة سريعة وفعالة لهذه الكارثة الطبيعية. وأشار إلى أن السلطات الفدرالية تعمل بتنسيق وثيق مع وكالة إدارة الطوارئ الفدرالية وحكام الولايات والفرق المحلية المعنية للاستعداد لتداعيات الطقس القاسي.
وتتوقع إدارة الأرصاد الجوية الأمريكية أن تتسبب العاصفة الشتوية، التي أشير إليها باسم “فيرن”، في اضطرابات كبيرة في حركة المرور، وانقطاعات واسعة النطاق في التيار الكهربائي، بالإضافة إلى تساقط كثيف للثلوج وبرد قارس يمتد من ولاية تكساس وصولًا إلى شمال شرقي البلاد. هذه الظروف الجوية القاسية تشكل تحديًا كبيرًا للبنية التحتية والمواطنين على حد سواء.
وفي سياق متصل، كشف موقع “باور آوتيجز” المتخصص في متابعة انقطاعات الكهرباء، عن أن أكثر من 95 ألف شخص، أغلبهم في ولايتي تكساس وفيرجينيا، يواجهون حاليًا انقطاعًا في التيار الكهربائي، مع توقعات بارتفاع هذا العدد مع استمرار تقدم العاصفة. وقد حثت السلطات الأمريكية السكان في أكثر من عشر ولايات معرضة لتساقط الثلوج والبرد الشديد على البقاء في منازلهم وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى، في محاولة لتقليل المخاطر على الأرواح والممتلكات.
تُبرز هذه العاصفة الشتوية الضخمة التحديات المتزايدة التي تواجهها الولايات المتحدة في التعامل مع الظواهر الجوية المتطرفة، وتشدد على أهمية التنسيق بين المستويات الحكومية المختلفة لضمان استجابة شاملة وفعالة للأزمات وإدارة الكوارث الطبيعية بكفاءة.




