الأخبار الوطنية

إحياء الذكرى الـ 64 لبسط السيادة الوطنية على الإذاعة والتلفزيون الجزائري

أحيت الإذاعة الجزائرية والتلفزيون الجزائري صباح اليوم الأربعاء الذكرى الـ 64 لبسط السيادة على المؤسستين من خلال احتفالية رمزية احتضنها مقر الإذاعة الجزائرية، لاستذكار هذه المحطة الفارقة في تاريخ الجزائر المجيد.

وشهدت هذه الاحتفالية حضور كل من وزير الاتصال، محمد بوسليماني، ووزير المجاهدين عبد المالك تاشريفت، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال، كمال سيدي السعيد، والمدير العام للإذاعة الجزائرية هشام علالي، والأمين العام للمركزية النقابية عمار تاقجوت، والمدير العام للبث الإذاعي والتلفزي رشيد بسطام ورئيس سلطة الضبط السمعي البصري عمار بن جدة، إلى جانب إطارات وعمال ومتقاعدي مؤسستي الإذاعة الجزائرية والتلفزيون الجزائري.

استُهلت الاحتفالية بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري المخلّد للذكرى ببهو الإذاعة الجزائرية، وقراءة فاتحة الكتاب ترحمًا على أرواح جنود الصوت والصورة من الرعيل الأول، تلاها الوقوف لأداء النشيد الوطني.

وفي كلمة له بالمناسبة، اعتبر وزير الاتصال محمد بوسليماني أن هذه الذكرى تمثل مناسبة للوقوف إجلالاً وإكباراً أمام أرواح تقنيي صحفيي الإذاعة والتلفزيون الذين واصلوا البث رغم قلة التكوين، مشيداً بعزيمتهم وروحهم الوطنية. ودعا الوزير إلى الاقتداء بهم والعمل كجنود لمرافقة جهود الوطن في التنمية والتصدي للمخططات العدائية التي تستهدف بلادنا.

بدوره، أكد المدير العام للإذاعة الجزائرية هشام علالي أن هذه المحطة في تاريخنا المجيد تشكل مناسبة لنتذكر ونستلهم العبر، ونساءل أنفسنا عما قدمناه للوطن مقارنة بما قدمه آباؤنا.

كما دعا المدير العام إلى تكثيف الجهود والالتفاف حول الاستراتيجية الإعلامية للدولة، مشددًا على أن الإعلام يرافق جميع القطاعات وفي مختلف المجالات ويواجه تحديات كبيرة.

وبمرور 64 سنة، تظل هذه الذكرى رمزاً لاستقلال القرار الإعلامي الوطني، مؤكدة أن السيادة الوطنية تشمل أيضًا الصورة والكلمة، فلتحيا الجزائر، ولتخلد أرواح شهدائنا الأبرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى