الأخبار الوطنية

رئيس الجمهورية يعلن عن موعد إنتاج أول سيارة جزائرية محلية متكاملة

أعلن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، عن موعد إنتاج أول سيارة جزائرية محلية متكاملة، حيث أكد أن الجزائر تتطلع إلى تحقيق هذا الهدف بحلول نهاية سنة 2028. يأتي هذا المشروع بالتعاون مع شركاء ألمان وإيطاليين، بغرض الانتقال من مجرد تركيب السيارات إلى إنتاج متكامل يشمل علبة السرعة والعجلات.

خلال كلمته في اللقاء الوطني مع المتعاملين الاقتصاديين، أوضح رئيس الجمهورية أن هذا التوجه يأتي في إطار جهود إثراء الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على المحروقات. وأكد أن مساهمة قطاع الصناعة في الناتج الداخلي الخام قد شهدت ارتفاعًا بلغ 10 بالمائة، مع تسجيل نشاط ملحوظ في فتح المصانع، مما جعل المواطن يشهد افتتاح مصانع جديدة أسبوعيًا.

وأشار الرئيس تبون إلى أن قطاع الفلاحة يلعب دورًا حيويًا أيضًا، حيث يساهم بنسبة 15 بالمائة في الناتج الداخلي الخام، مع التوجه لتحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الزيت والسكر والعمل على تحقيق الاكتفاء في الحبوب بنهاية سنة 2027، مما يدل على تطور الاقتصاد الوطني وتأثيره الإيجابي على تراجع الاعتماد على الاستيراد.

وفيما يتعلق بالتحول الاقتصادي، أفاد الرئيس أن الجزائر حققت تقدمًا ملحوظًا لتصبح ثالث أكبر اقتصاد في إفريقيا. وأكمل حديثه بتأكيد أهمية الحفاظ على التوازن في الانتقال من اقتصاد مسيّر إلى حر، مع ضرورة توفير الدعم للدور الاجتماعي للدولة.

أشار أيضًا إلى تحقيق انخفاض كبير في فاتورة الاستيراد، والتي تتراوح بين 40 و42 مليار دولار، موضحًا أن هذا التراجع لا يعني حرمان المواطنين من المنتجات المستوردة، بل يهدف إلى تعزيز الاعتماد على الإنتاج المحلي ورفع نسبة الاكتفاء الذاتي.

كما تم التطرق إلى الصناعة الصيدلانية، حيث أصبحت الجزائر تنتج 84 بالمائة من احتياجاتها من الأدوية، مثل أدوية السكري والسرطان، مما يدل على التطور الحاصل في القطاع. ولتسهيل الاستثمار، تم الإعلان عن نظام الشباك الوحيد الوطني للاستثمار والذي سيدخل حيز التطبيق في جانفي 2027، مما يعكس إرادة الدولة لتحسين مناخ الأعمال.

ختامًا، دعا الرئيس تبون المتعاملين الاقتصاديين إلى تكثيف جهودهم لزيادة صادراتهم وخفض التذبذب في أسعار المواد، مؤكدًا أهمية التعاون المشترك بين جميع الفاعلين لبناء مستقبل اقتصادي متوازن وقوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى