وزير الخارجية الجزائري يعزز التعاون مع نظرائه الأفارقة في الأمم المتحدة

واصل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، نشاطاته على هامش مشاركته في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. حيث أجرى محادثات مهمة مع نظرائه من جنوب إفريقيا ونيجيريا وناميبيا وإريتريا، وهو ما يعكس التزام الجزائر بتعزيز التعاون الأفريقي والتعامل مع القضايا الإقليمية والدولية.
خلال لقاءه مع وزير العلاقات الدولية والتعاون لجمهورية جنوب إفريقيا، رونالد لامولا، تم مناقشة تاريخ علاقات الصداقة بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها وفق توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ورئيس جمهورية جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا. تم التأكيد على الالتزام بتنفيذ نتائج الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس رامافوزا إلى الجزائر وضرورة التحضير للدورة المقبلة للجنة العليا الثنائية للتعاون.
في سياق التعاون الاقتصادي، تم استعراض آفاق تعميق التعاون الثنائي في مجالات المناجم والمحروقات والفلاحة. حيث أعرب الجانبان عن ارتياحهما لإنشاء اللجنة المشتركة للتجارة والاستثمار، معبرين عن الرغبة في دفع الشراكة الاقتصادية بين البلدين بشكل فعّال.
وعلى صعيد القضايا الإقليمية والدولية، جدد الطرفان التزامهما بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، اسنادًا للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة.
كما شكل لقاء أحمد عطاف مع وزيرة خارجية نيجيريا، السفيرة بيانكا أودوميغوو-أوجوكوو، فرصة لإعادة تأكيد الالتزام بالتعاون في مجالات الطاقة والاقتصاد. تم تسليط الضوء على المشاريع الهيكلية الحيوية مثل الطريق العابر للصحراء وخط أنبوب الغاز نيجيريا- الجزائر.
أحمد عطاف لم يتوقف عند هذا الحد، بل أجرى أيضًا محادثات مع وزيرة العلاقات الدولية والتجارة في جمهورية ناميبيا، سلمى آشيبالا موسافي، حيث تم التأكيد على التعاون الثنائي في مجالات الطاقة وتطوير الموارد.
كما تطرق للحديث حول القضايا الإقليمية، وخاصة تطورات الصحراء الغربية، ساعيًا على تعزيز الدعم لحق تقرير المصير.
كما ألقى الاجتماع بوزير الشؤون الخارجية الإريتري، عثمان صالح، الضوء على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى حول القضايا الدولية والإقليمية، مما يؤكد على رغبة الجزائر في تولي زمام المبادرة في تحقيق السلام وتعزيز التعاون الإقليمي.




