وزير الخارجية الجزائري يعزز الدبلوماسية في نيويورك خلال الجمعية العامة

شهدت مدينة نيويورك نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث شارك وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، في سلسلة من اللقاءات مع نظيره من مختلف الدول، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي.
في بداية اللقاءات، التقى الوزير الجزائري بوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، حيث تم تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات متعددة، إلى جانب تبادل الآراء حول الأوضاع الإقليمية والدولية. أثمر اللقاء عن اتفاق حول أهمية التنسيق المتواصل بشأن قضية الشرق الأوسط والساحل الصحراوي.
كما استعرض أحمد عطاف مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، سبل تطوير العلاقات الجزائرية-الأمريكية، مع التركيز على مجالات الطاقة والاقتصاد والتجارة البينية.
وفي سياق آخر، التقى الوزير الجزائري بنظيره الإيراني عباس عراقجي، حيث تم بحث مجالات التعاون وتحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
فيما يتعلق بالعلاقات الأوروبية، التقى أحمد عطاف بوزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، حيث عبرا عن ارتياحهما لزخم التعاون القائم بين الجزائر ومدريد، مع الإشارة إلى الاجتماع المزمع عقده في أكتوبر المقبل.
كذلك، ناقش أحمد عطاف مع مفوضة الاتحاد الأوروبي، حاجة لحبيب، واقع التعاون المتبادل بين الجزائر والاتحاد، في مجال إدارة الأزمات.
وعلى صعيد آخر، تطرق الوزير مع وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، لمستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب بحث الوضع في ليبيا ودعم جهود الأمن والاستقرار.
ختاماً، كانت اللقاءات مع وزراء الخارجية المتعددين فرصة لتأكيد دور الجزائر كداعم للحوار الدولي ومروّج للسلام والاستقرار في المنطقة. ويمكن القول إن نشاط أحمد عطاف في نيويورك يشكل خطوة أخرى نحو تعزيز مكانة الجزائر في الساحة الدولية واستراتيجيات العمل المشترك.




