يوسف بلمهدي يطلق تحديث منظومة التكوين الديني باستخدام الذكاء الاصطناعي

أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، اليوم الثلاثاء، على افتتاح أشغال الندوة الوطنية لمؤسسات التكوين تحت الوصاية في المدرسة الوطنية لتكوين وتحسين مستوى إطارات إدارة الشؤون الدينية والأوقاف “دار الإمام” في المحمدية، الجزائر العاصمة. تحت شعار “رؤية جديدة لبرنامج التكوين المتخصص”، تمحور النقاش حول القرار الوزاري المشترك المؤرخ في 03 مارس 2026، الذي يحدد آليات تنظيم التكوين المتخصص للالتحاق ببعض الرتب في الإدارة المكلفة بالشؤون الدينية والأوقاف.
تسعى هذه الندوة إلى تحليل مستجدات برامج التكوين المتخصص وكيفية تطويرها لمواكبة التغيرات العلمية والتقنية، وتعزيز استعداد الموارد البشرية لاجتياز المهام المعنية في مجالات الشأن الديني. وفي حديثه للصحافة، أكد الوزير أن هذه المبادرة تشكل محوراً رئيسياً لتقييم تطور الأبعاد القانونية والتنظيمية لمنظومة التكوين، مشيراً إلى أنها نتيجة جهود متواصلة على مدى 12 عاماً.
وأشار بلمهدي إلى أهمية إدماج مجالات جديدة في برامج التكوين، وخاصةً في العلوم الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، لتعزيز مهارات الأئمة والموظفين في مواجهة التحولات الحديثة. المنظومة الجديدة تهدف إلى إعداد أئمة ومؤطرين دينيين متنوعي التخصصات، مما يمكنهم من لعب دور فاعل في التربية والتوجيه، وتعزيز المرجعية الدينية الوطنية.
أيضًا، أشار الوزير إلى دور الجزائر في تحسين مستوى التكوين الديني في الساحل الإفريقي، حيث سيستقبل الطلبة من هذه الدول للاستفادة من التجربة الجزائرية، فضلاً عن إنشاء معهد تكوين في منطقة أغاداس شمال النيجر، كجزء من الجهود لدعم التعاون الديني وتبادل الخبرات مع الدول الإفريقية.




