الأب هو الولي الشرعي للتلميذ وفق تعليمات مديريات التربية الجزائرية

سارعت مديريات التربية للولايات في الجزائر إلى إصدار تعليمات تنظيمية حازمة تسلط الضوء على أن الولي الشرعي والقانوني للتلميذ هو الأب، مع استثناءات معينة.
تهدف هذه التعليمات إلى تنظيم عملية استقبال التلاميذ وضمان الاهتمام بمتطلباتهم، وذلك في ظل المشاكل الإدارية المتكررة التي شهدتها بعض المؤسسات التعليمية، والتي كان للأمهات دور فيها. مثال، ما حدث مؤخراً في ولاية سطيف حين اعتدت أم لفظياً على أستاذة بسبب احتجاز هاتف نقال لابنها بعد ضبطه أثناء استخدامه.
حددت التعليمات الحالات التي يسمح فيها للأم بأن تمثل التلميذ شرعياً، وتتمثل في: الطلاق، وجود كفالة قانونية لها، وفاة الأب، أو سجن الأب. كما يجب أن يكون هناك تصريح قانوني موثق من الأب يفيد بتكفلها بالأطفال.
وطالبت المديريات الأمهات بعدم تقلد دور الولي الشرعي إلا في تلك الحالات الاستثنائية، من أجل تقليل النزاعات بين الآباء والأمهات. وأكدت على أهمية الالتزام بالتشريعات والقوانين المعمول بها في هذا الشأن.
تعكف المديريات على تنظيم التواصل بين الأولياء والمدارس، وذلك استنادًا إلى المرسوم التنفيذي رقم 10-03 والقرار رقم 65 الذي يحدد آليات تنظيم المؤسسات التعليمية. كما شددت على ضرورة معرفة الأولياء بالنظام الداخلي الموحد للمؤسسات التربوية، والذي يمنع التلاميذ من استخدام الهواتف النقالة والأجهزة الذكية داخل الفصول الدراسية.
في ختام هذه التعليمات، دعت المديريات إلى الالتزام بالقوانين، للحد من أي تعقيدات إدارية قد تؤثر سلباً على المسار الدراسي للتلاميذ.




