آيت نوري يواجه التجميد في مانشستر سيتي وحل الشتاء يلوح

بات الدولي الجزائري ريان آيت نوري أمام وضع معقد داخل مانشستر سيتي، بعدما واصل المدرب الإيطالي إينتسو ماريسكا استبعاده من حسابات البطولة الإنجليزية هذا الموسم، في مؤشر واضح على أن اللاعب لا يحظى حتى الآن بفرصة منتظمة للمشاركة.
ومساء الأحد، اكتفى آيت نوري بمتابعة مواجهة مانشستر سيتي أمام سندرلاند من دكة البدلاء، في اللقاء الذي انتهى بفوز المحلّيين 5-3 ضمن الجولة الخامسة من البريمرليغ. وهذه ليست المرة الأولى التي يجد فيها المدافع الأيسر نفسه خارج التشكيلة الأساسية، رغم الإمكانات الفنية التي يمتلكها.
ورغم مساهمته في صناعة ثلاثة أهداف عبر التمريرات الحاسمة في رابطة أبطال أوروبا وكأس الرابطة الإنجليزية، إضافة إلى مشاركته في مباراتين فقط إحداهما بصفة بديل، فإن ذلك لم يكن كافيًا لإقناع ماريسكا بمنحه دورًا أكبر داخل الفريق. وزاد الغموض بعدما صرّح المدرب مؤخرًا لوسائل الإعلام الإنجليزية بأنه يرى آيت نوري أقرب إلى جناح منه إلى ظهير أيسر، دون أن ينعكس ذلك على فرصه في اللعب.
وفي ظل النتائج الإيجابية التي يحققها مانشستر سيتي، والمتصدر للبطولة الإنجليزية بفارق ثلاث نقاط عن أرسنال، تبدو فرص آيت نوري محدودة جدًا، ولا سيما أن الطاقم الفني لا يبدو مضطرًا لإجراء تغييرات واسعة في الوقت الحالي. ولا يبقى أمام اللاعب سوى انتظار ظروف طارئة مثل الإصابات أو العقوبات أو تراجع المستوى الفني لبعض زملائه.
أما طوق النجاة الآخر، فيكمن في منافستي رابطة أبطال أوروبا وكأس الرابطة الإنجليزية، غير أن ذلك لن يكون متاحًا قبل منتصف أكتوبر المقبل، بينما تنتظر مسابقة كأس إنجلترا حتى النصف الأول من جانفي القادم.
وبين هذا الواقع الصعب وتواصل التجميد، يطرح خيار الانتقال الشتوي نفسه بقوة، إذا قرر آيت نوري الضغط على وكيل أعماله للبحث عن فريق جديد في سوق التحويلات لشهر جانفي المقبل. وفي كل الأحوال، يبقى مستقبل الدولي الجزائري مفتوحًا على أكثر من احتمال، في انتظار ما ستكشفه الأسابيع القادمة.




