عطاف يحذر من المساس بوضع القدس ويؤكد على ضرورة الحفاظ على هويتها

أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، أن وضع القدس لا يمكن أن يُعتبر بندًا عابرًا في أجندة سياسية، بل هو قضية تتعلق بالعدالة والشرعية الدولية. خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري المشترك بين جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والذي عُقد في إطار الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أشار عطاف إلى أهمية الحفاظ على الطابع التاريخي والقانوني للمدينة المقدسة.
وشدد الوزير على أن أي إجراءات أحادية الجانب تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي أو المعماري للقدس، لا تُعطي شرعية أو حقًا لأي كانت. وأوضح أن الجزائر تُعبر عن انشغالها البالغ بخصوص حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، الذي يجب الحفاظ عليه بكامل مساحته.
كما دعا عطاف الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ خطوات منسقة داخل الأمم المتحدة وفي جميع المحافل الدولية، وذلك للدفاع عن الوضع القانوني للقدس. من الضروري التكاتف لمواجهة محاولات فرض الأمر الواقع ودعم الحماية القانونية والسياسية للمقدسيين، الذين يتعرضون لتحديات عديدة نتيجة الاحتلال.
وختتم عطاف حديثه بالإشارة إلى أن حماية مدينة القدس وصون هويتها الدينية والثقافية هي مسؤولية جماعية تتطلب منا التزامًا قويًا برفض الاحتلال والتعايش مع انتهاكات حقوق الإنسان. يُعتبر الحفاظ على هذه المقدسات واجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا، يلزمنا جميعًا الدفاع عنها بفاعلية.




