الأخبار الوطنية

بن دودة تدعو إلى حوار ثقافي يحترم الخصوصيات في سان بطرسبرغ

افتتحت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، فعاليات الدورة الثانية عشرة لمنتدى سان بطرسبرغ الدولي للثقافات المتحدة، حيث دعت خلال مداخلتها إلى ضرورة إقامة حوار ثقافي يحترم الخصوصيات الثقافية للدول كحق سيادي.

وأكدت بن دودة أن الجزائر، بفضل استقلاليتها الثقافية، ترفض الأطروحة الداعية للتماهي المطلق مع الآخر، مشددة على أهمية التمييز بين رفض الاستعمار كفعل تسلط واحترام الثقافة كنتاج إنساني وحضاري.

وبيّنت الوزيرة أن التنوع الثقافي يشكل صمام أمان للسيادة والهوية الجزائرية، مشيرة إلى ضرورة المحافظة على هذا التراث الثقافي كجزء أساسي من الهوية الوطنية. وأوضحت أن الجزائر تملك سبعة مواقع ضمن التراث العالمي لليونسكو، بجانب 13 عنصرًا في قائمة التراث الثقافي غير المادي.

وأعربت بن دودة عن أهمية منتدى سان بطرسبرغ كمنصة للتأكيد على أن السيادة الثقافية لا تكتمل إلا بحماية الخصوصيات الثقافية في وجه العولمة.

وعن مشاركتها في المنتدى، أوضحت الوزيرة أنها ستقدم رؤية الجزائر حول القضايا الثقافية الحالية، وتبحث سبل تطوير التعاون الثقافي مع الدول الأخرى، مما يساهم في تعزيز الهوية الثقافية.

كما ستقوم بن دودة بجلسات ثنائية مع وزراء ومسؤولين آخرين، وذلك لتوسيع آفاق التعاون الثقافي والفني بين الجزائر وروسيا. ومن المقرر أن يناقش المنتدى الذي يمتد بين 23 و27 سبتمبر 2026، قضايا متعددة ذات صلة بالمشهد الثقافي الدولي وتبادل الخبرات بين المشاركين.

تمثل هذه المشاركة خطوة مهمة نحو تعزيز الوجود الثقافي الجزائري على الساحة الدولية وتمكين الدبلوماسية الثقافية من تسليط الضوء على الهوية الجزائرية. لمزيد من التفاصيل، تابعوا تحديثات وزارة الثقافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى