بسكرة تطلق حملة الحرث والبذر لموسم فلاحي جديد يستهدف 29 ألف هكتار

في نهاية الأسبوع، انطلقت بولاية بسكرة حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي الجديد، حيث اختيرت واحدة من المستثمرات الفلاحية الكائنة بمنطقة الحوث لتكون نقطة البداية لهذا الحدث الهام، تحت إشراف والي الولاية. تأتي هذه الخطوة في إطار التحضيرات المتواصلة لضمان نجاح الموسم الفلاحي وتعزيز الإنتاج المحلي من الحبوب والمحاصيل الشتوية، وذلك من خلال تأمين الظروف اللازمة للفلاحين وتوفير الإمكانيات الضرورية لدعم كافة مراحل العملية الإنتاجية.
وبحسب المعطيات التي قدمتها مديرية المصالح الفلاحية أثناء انطلاق عملية الحرث والبذر، فإن الولاية تستهدف إنتاج 728.891 قنطاراً من مختلف المحاصيل الزراعية خلال هذا الموسم، انطلاقاً من مساحة تزيد عن 29.016 هكتار. ويُعتبر القمح الصلب من بين المحاصيل الأكثر أهمية، حيث يتوقع أن يبلغ إنتاجه 310.592 قنطاراً على مساحة 9.706 هكتارات، بمردود يبلغ نحو 32 قنطاراً لكل هكتار. كما تتوقع المصالح المعنية أيضاً إنتاج 186.441 قنطاراً من القمح اللين على مساحة 6.429 هكتار، بمردود قدره 29 قنطاراً في الهكتار، بالإضافة إلى 231.858 قنطاراً من الشعير، على مساحة 12.881 هكتار، ومردود متوقع يصل إلى 18 قنطاراً.
تُبرز هذه الأرقام الأهمية الكبيرة لموسم الحبوب في البرنامج المسطر، حيث تؤكد ضرورة توفير الظروف التقنية والمادية الملائمة لتحقيق النتائج المرجوة. وسبق الحملة، تنصيب الشباك الموحد للموسم الزراعي بتاريخ 23 جويلية 2026، حيث سجلت الإدارة 26 طلباً للاستفادة من قرض الرفيق تم الموافقة على 23 منها. كما تم تكوين لجنة ولائية لمتابعة عملية الحرث والبذر في 17 أوت 2026.
لتسير عجلة الانتاج، تدعم الولاية إمكانياتها المادية باعتماد 935 محراثاً، و152 آلة بذار، و1.629 آلة لنثر الأسمدة، إلى جانب 2.038 جراراً، إضافة إلى 23 آلة لجني البذور. وبهذا، تعزز الجزائر من إمكانياتها الزراعية عبر توفير مراكز التخزين بقدرة استيعاب تصل إلى 100 ألف قنطار، مما يسهم في تحسين المردودية وتعزيز مكانة القطاع الفلاحي كمكون أساسي في التنمية الاقتصادية بالولاية.




