قضية كمال البوشي ومخدرات الكوكايين تعود إلى السطح أمام الجنايات

تستعد الجزائر لاستقبال واحدة من أكثر القضايا الجنائية إثارة للاهتمام، حيث سيتم برمجة قضية الكوكايين الشهيرة المتعلقة بالمتهم كمال شيخي المعروف بـ ‘كمال البوشي’ ضمن الجدول التكميلي للدورة الجنائية الحالية.
هذه القضية التي أثارت ضجة كبيرة تتعلق بشحنة ضخمة تزن 7 قناطير من الكوكايين تم استيرادها عبر ميناء وهران. وقد تم اكتشاف المخدرات بداخل شحنة من اللحوم المجمدة والطازجة القادمة من البرازيل في أواخر مايو 2018.
بحسب المعلومات المتوفرة، سيحاكم كمال البوشي، الذي يُعتبر المتهم الرئيسي، بالإضافة إلى شقيقيه ناصر ومحمد شيخي، وشريكه القريب المدعو ‘ب. نجيب’، المتواجدين جميعهم رهن الحبس المؤقت.
ستتولى محكمة الجنايات الابتدائية في الدار البيضاء بالجزائر العاصمة النظر في هذه القضية، حيث سيتهم المتهمون باستيراد وتصدير المخدرات، وتخزينها ضمن جماعة إجرامية منظمة، بالإضافة إلى تهمة تبييض الأموال.
وكشفت التحقيقات أن الحاوية التي كان يُفترض أن تحمل شحنة اللحوم المستوردة لم تكن تحتوي على الرقم التسلسلي المدون في الوثائق الرسمية، مما يفتح المجال لتساؤلات حول إمكانية التلاعب.
وفقاً لوثائق القضية، فإن شحنة الكوكايين تحتوي على 603 صفيحة من مسحوق أبيض، منها 590 مغلفة بغلاف بلاستيكي شفاف، بينما كانت 13 صفيحة دون غلاف. كما تم العثور على أدوات تستخدم في عملية التهريب مثل أكياس عازلة وأضواء مائية.
تقرير التحليل الفني الذي أُجري على المواد المضبوطة أظهر أن المادة المعنية هي كوكايين صلب نقاوته تصل إلى 85 بالمائة. ويُشير الخبراء إلى أن الوزن بعد معالجة المادة سيصل إلى نحو 70 قنطاراً، مما يُبرز خطورة هذه القضية.
تظل هذه القضية محط اهتمام الرأي العام الجزائري، حيث يُنتظر أن تسلط المحكمة الضوء على تفاصيل جديدة قد تساهم في كشف المزيد من الحقائق حول عمليات التهريب المخدرات في البلاد.




