300 ألف مترشح يتنافسون على 26 ألف منصب إداري في التربية

تستعد وزارة التربية الوطنية لتنظيم واحدة من أكبر المسابقات المهنية الخاصة بالقطاع، حيث يجتاز قرابة 300 ألف مترشح، يوم السبت 26 سبتمبر الجاري، اختبارات التوظيف الخارجي للالتحاق بالتكوين المتخصص في سبع رتب إدارية، على أساس الاختبارات الكتابية.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المترشحين الذين قُبلت ملفاتهم إلكترونيًا سيتنافسون على 26209 مناصب مالية مفتوحة، في مسابقة بعنوان 2026، وسط استكمال كامل التحضيرات التنظيمية من طرف مصالح الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات.
وسيخضع المتنافسون لاختبارين كتابيين في مقياسي التخصص والثقافة العامة، قبل المرور إلى المرحلة الثانية بالنسبة للناجحين، والمتمثلة في اختبار شفهي لا تتجاوز مدته 20 دقيقة. ويُجرى هذا الاختبار على شكل محادثة مع أعضاء اللجنة، انطلاقًا من موضوع أو نص له صلة باختصاص المترشح، ويُمنح له معامل واحد على 20.
وبحسب نفس المعطيات، فإن النجاح الأولي يقتضي الحصول على علامة 10 من 20 فما فوق، دون علامة إقصائية. وبعد التصحيح، تُعد قائمة الناجحين غير النهائية، ثم يُحتسب المعدل النهائي بإضافة علامة الاختبار الشفهي إلى معدل الاختبارات الكتابية، ليُعتمد بعد ذلك الترتيب التفاضلي وفق الاستحقاق، من أعلى معدل إلى أدناه، مع مراعاة عدد المناصب المفتوحة في كل رتبة.
وتشمل الرتب المعنية بهذه المسابقة مشرف التربية، ومربيًا متخصصًا في الدعم التربوي، ومستشارًا محللًا للتوجيه المدرسي والمهني، وملحقًا رئيسيًا بالمخابر، ومستشارًا في التغذية المدرسية، ومقتصدًا، ونائب مقتصد.
وفي الجانب التنظيمي، أنهت الوزارة، عبر الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، كل الإجراءات المرتبطة بتسخير الحراس والمصححين ورؤساء مراكز الإجراء ونوابهم، إلى جانب تحديد مراكز الإجراء والتجميع للإغفال والتصحيح، بما يضمن السير الحسن لهذه العملية الوطنية الكبيرة.
وبهذا الموعد، تدخل مسابقة التوظيف في قطاع التربية مرحلة الحسم، في انتظار ما ستفرزه الاختبارات من نتائج نهائية تحدد الالتحاق بالمناصب المتاحة وفق المعيار الاستحقاقي المعتمد.




