الأخبار الوطنية

الأحزاب الجزائرية تواجه صعوبات في إكمال قوائم الانتخابات المحلية

يقترب موعد غلق باب إيداع الترشيحات للانتخابات المحلية المقررة في 28 نوفمبر المقبل، حيث يواجه العديد من الأحزاب السياسية تحديات كبيرة في استكمال قوائمها الانتخابية. ويعتبر 8 أكتوبر الموعد النهائي للإيداع، وهو ما يجعل الأحزاب في سباق مع الزمن.

تسجل التحضيرات للانتخابات المحلية صعوبات ملحوظة في استقطاب المترشحين، خصوصًا من فئة الشباب دون سن الأربعين، إضافة إلى تمثيل النساء. رغم التسهيلات التي أقرّتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، إلا أن الصعوبات المتعلقة بجذب الشباب والمترشحات لا تزال قائمة. يشترط القانون أن تتضمن القوائم على الأقل نصف الترشيحات من الأشخاص الذين لا تتجاوز أعمارهم 40 سنة، وهو ما يزيد من تعقيد المهمة.

ووفقًا لمصادر من مختلف الجهات السياسية، تواصل عملية ضبط القوائم، حيث لا تزال بعض الأحزاب تعمل على استكمال تشكيلاتها وفق الشروط القانونية. في هذا السياق، أكد الحبيب براهيمية، القيادي في حزب جيل جديد، على أن صعوبة استقطاب الشباب كانت عائقًا رئيسيًا لمعدلات تشكيل القوائم. وأوضح أن هذه العقبة ترتبط بالشروط القانونية الشديدة المفروضة، مما يجعل من الضروري جذب هذه الفئة.

وأشار لمين عصماني، رئيس حزب صوت الشعب، إلى أن قوائم حزبه لم تُستكمل بعد، مرجعًا السبب إلى صعوبة العثور على مترشحين جدد، لا سيما من فئة الشباب الذين غاب لديهم الاهتمام بالانتخابات المحلية.

فيما ذكر سعد لعيساوي، القيادي في حركة مجتمع السلم، أن الحركة لا تزال تستقبل الترشيحات، لكن القوائم في بعض البلديات والمنطقة لا تزال ناقصة، خصوصًا في ما يتعلق بالشباب والنساء. ورغم التسهيلات الممنوحة للنساء، إلا أن الجهود لم تنجح في تجاوز العقبات المتعلقة بالتمثيل النسوي.

تظهر هذه التحديات جليًا أهمية الانفتاح على فئات الشباب والنساء، لضمان مشاركة فعالة في الانتخابات المحلية القادمة. في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقودًا على إحداث تغييرات إيجابية تعزز من فرص التمثيل والمشاركة الفعلية. كن مستعدًا لمتابعة المزيد من التفاصيل حول هذه الانتخابات ونسبة الترشح التي سيكون لها تأثير كبير على مستقبل الأحزاب والسياسة في الجزائر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى