تزايد إصابات سرطان الثدي في الجزائر يتطلب الكشف المبكر

تسجّل الجزائر سنويًا 14.074 حالة إصابة جديدة بسرطان الثدي، مما يشكل أكثر من 45 بالمئة من جميع أنواع السرطانات لدى النساء. هذا ما أكده الأمين العام لوزارة الصحة، محمد طالحي، خلال إعلانه عن انطلاق فعاليات “شهر أكتوبر الوردي” لعام 2026.
تشير إحصائيات الشبكة الوطنية لسجلات السرطان إلى أن سرطان الثدي لا يزال السبب الرئيس لوفيات النساء الناجمة عن السرطان. وتظهر البيانات أن هذا المرض قد بدأ يصيب النساء في سن أصغر، حيث يبلغ متوسط سن الإصابة حوالي 47 عامًا.
وأكد المسؤول أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي في مراحله الأولية يعد خطوة حيوية، لأنه يمكن أن يرفع من احتمالات الشفاء إلى أكثر من 90 بالمئة. ويشكل هذا التطور دافعًا قويًا لجميع النساء للقيام بالفحوصات اللازمة بصورة منتظمة.
ويؤكد المسؤولون أن الكشف المبكر يجب أن يكون محور اهتمام الجميع، سواء في القطاع الصحي أو في المجتمع، لرفع الوعي حول أهمية الفحص والتقديم للعلاج في الوقت المناسب.
إن مكافحة سرطان الثدي تتطلب تضافر الجهود والمبادرات التوعوية، خاصة في ظل هذه الأرقام المقلقة. لذلك، تدعو وزارة الصحة جميع الفئات إلى المشاركة في هذه الحملة، لأنها قد تكون الفارق بين الحياة والموت.




